النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

لا أخجل من هذا الحب!!

رابط مختصر
العدد 10532 الخميس 8 فبراير 2018 الموافق 22 جمادى الاول 1439

أول الكلام: إن لم تفهم ما أعنيه... لا تفسر ما لا أعنيه.

# يقول الموسيقار ( شومرت) إن أبدع ما أنتجت من الموسيقى كان ثمرة أصعب آلامي واوجع احزاني.. ذلك ما ينطبق على محاربي كرة اليد الذين خرجت من أياديهم أجمل الألعاب والفنيات وقدموا لوحات موسيقية رائعة وقف له الكل اجلالاً وتقديرًا... لم ولن أخجل من حبي للاعبي كرة اليد واندية كرة اليد، هذه اللعبة التي امتزجت بالإنجازات وبالذهب، فكل من يتابع هذه اللعبة يفتخر بها ويحس بفخر كبير بوجود منتخب يمتلك الروح والفن والتخطيط.. يكفي انه يقارع اكبر المنتخبات ويتحدى كل الصعاب بروحه التي حركت الحجر وأزاحته.. نعم يدنا فخرنا هم اسياد آسيا بجدارة واستحقاق فلكم التحية فردًا فردًا.

# ها هم أبطال لعبة الانجازات الذين قتلوا اليأس وهزموا الخوف، وكانوا نجوما فوق العادة، ومن خلفهم قائد متمرس في فن الادارة والتخطيط هو رئيس الاتحاد بمعية اخوانه اعضاء مجلس الادارة، وجهاز فني واداري لا يعرف معنى للملل أو الكلل. ها هم من رسموا البسمة على محيا الوطن، وأعادوا الذكريات الجميلة في ملاعبنا الرياضية بما قدموه من مستويات باهرة ولوحات فنية رائعة، توجوها بالوصول الى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة قاطعين تذكرة المانيا الدنمارك متجيهن الى كأس العالم للمرة الرابعة..

# إنهم من حول الألم الى حب وأمل، هم أبطال كرة اليد منبع الانجازات للرياضة البحرينية، هم اللاعبون الابطال الذين قهروا كل الظروف وقصر فترة الاعداد والظروف الاخرى الا أن لاعبي كرة اليد دائما ما يكونون عند الوعد لأنهم لا يعرفون غير لغة الانجاز لوطنهم.

# قمة الشعور بالعشق عند الانسان هو الشعور بالانتصار، ونحن عشقنا أنفسنا لأننا انتصرنا وحققنا الهدف برفعنا لاسم البلد.

وبعد هذا الانجاز:

# منتخبنا الوطني لكرة اليد مقبل على المشاركة في دورة الالعالب الآسيوية والتي ستقام خلال شهر اغسطس من هذا العام في جاكرتا، نتمنى ان يتم تكريم المنتخب خلال هذه الايام حتى يتسنى اعداد المنتخب بشكل مريح.

# المدرب العالمي جودجونسون الذي نقل المنتخب الى أداء جماعي متميز وتكتيك عالٍ بارز، كنا نتمنى ان يبقى معنا، فرحيله سيمثل خسارة كبيرة لنا، فمثل هؤلاء المدربين العالميين دائما ما يكونون محطًا لأنظار المنتخبات العالمية، ويمتلكون العروض الكبيرة، فالمحافظة عليه يجب أن تكون من قبل الاتحاد وهو أمر لا يتحقق إلا من خلال الدعم المادي للاتحاد لحسم هذا الأمر.

آخر الكلام: خذ ما شئت من هذه الدنيا لكن تذكر أن الأكفان بلا جيوب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها