النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أنغام محمد صلاح.. دردشة بملفات عربية !!

رابط مختصر
العدد 10530 الثلاثاء 6 فبراير 2018 الموافق 20 جمادى الاول 1439

تتغنى الجماهير العربية من اقصى الخليج حتى المحيط بابنها المبدع محمد صلاح نجم نجوم نادي ليفربول، الذي اصبح «قبلة العرب»، واضاف الى جماهيرية الريدز قاعدة عربية الانتماء، تجاوزت بقية الفرق خلال موسم واحد لما قدم فيه صلاح من جهة، وما يثيره من احساس بالدفقات العربية المشتركة من جهة اخرى التي تكللت بعزف مقطوعته الكروية كل حين ومباراة، حتى اصبح من كبار هدافي اوروبا بالتفاتة رقمية وادائية، لا يوازيه غيره من نجوم العرب السابقين.

أشاد أسطورة ليفربول كاراجر بالنجم محمد صلاح، قائلا عن هدفه الاخير «ما قام به صلاح لا يجيده غير ميسي، فهو يفعل ذلك في المناطق الضيقة، ويضع الكرة من فوق حارس المرمى». كما علق جرايم سونيس، قائد ليفربول السابق قائلا «هذا الهدف يستحق الكثير من الإعجاب، بسبب قوته وتغيير الاتجاه». موضحا «إذا نظرتم إلى صلاح، فإنه يقاوم التحدي، ويستطيع تغيير اتجاهه بسرعة كبيرة».

من جماليات «العرض المصري الصلاحي» المؤثر بالاسبوع الكروي الاوروبي وما يتابعه من بقية مشاهدي العالم، يعد هدف صلاح الثاني في مرمى توتنهام من اجمل تحف الاسبوع الكروي، مع ما رافقه من «مشاهد مائية» نادرًا ما نجدها في دوريات اوروبا، حيث كاد يغرق ميسي ورفاقه بمياه اسبانيول، الذي كاد يحطم البرشا ويوقف عجلتهم لولا هدف بيكيه القاتل، ليس للمباراة فحسب بل للجماهير الاسبانيولية التي ظلت تصرخ ضده حتى نهاية المباراة، اذ سجل بيكيه التعادل واشار بتحدٍّ مزعج جدا للجماهير بلغة لا تحبذها ولا تنساها، اذ تنوي إدارة نادي إسبانيول اتخاذ خطوة جديدة تجاه بيكيه.

بحسب ما ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن إدارة إسبانيول تسعى لضم تصريحات بيكيه عقب المباراة للشكوى المقدمة ضده سابقا. علما ان جيرارد قال مدافعا عن نفسه: «يوجهون لي اللوم، لمجرد إنني قلت إسبانيول كورنيلا، لأنها الحقيقة.. ولا يلومون الجماهير، التي أهانت عائلتي».

اخيرا نجح المغرب في حسم لقب كأس أمم أفريقيا للمحليين، بعد فوزه على نيجيريا برباعية نظيفة وسجل 4 أهداف، ليثبت جدارته بحصد اللقب الغالي، الذي أسعد جماهيره التي ساندته طوال البطولة. وقد توجت الجماهير المغربية عطاءها ومتابعتها وشغفها باسود الاطلسي طوال البطولة التي لم يتوقف بها التشجيع والحماس والاحساس بالفخر حتى اليوم، بعد ان قدم المغرب جيلاً جديدًا، وان كان تحت عنوان المحليين، لكنه بالتكيد سيكون معطاء وثريًا، ويمكن ان يصب في خانة التاثير الايجابي لما يرفده بعناصر جديدة.

في جلسة رياضية ببغداد جمعتني قبل ايام بزملاء عرب اعزاء، منهم مصطفى البيوضي من المغرب، وطارق مراد من مصر، وعزوز عبدالقادر من الجزائر، وقد تداولنا الواقع الكروي العربي وناقشنا ملفات متعددة وان تركزت على مشاركتنا العربية في مونديال 2018 بموسكو، الا ان همسات جانبية كانت قد جذبتني والبيوضي حول بطولة افريقيا للمحليين، وقد وجدنا فيها الكثير من الفائدة، اعتراضنا واتفاقنا على التسمية، التي تقلل من شان المواهب الجديدة عن بقية اقرانهم المحترفين في اوروبا وغيرها، وكم تمنينا ان يحال تغير التسمية الى ما يشجع اللاعبين على العطاء، بعد ان شكلت البطولة بنسختها الاخيرة في المغرب فرصة حقيقية للبروز والظهور، سيما بعد النقل التلفازي والتسليط الاعلامي الجيد والمنافسة الجادة والمشاركة الواسعة، ما يعكس بعدًا للبطولة يمكن ان يستلهم ويستنفر بالشكل الذي يصب بخدمة كرة المشاركين، خاصة المنتخب المغربي الشقيق التي استضاف البطولة وتُوج عريسًا لها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها