النسخة الورقية
العدد 10998 الاثنين 20 مايو 2019 الموافق 15 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

«تكريم الأوائل»

رابط مختصر
العدد 10528 الأحد 4 فبراير 2018 الموافق 18 جمادى الاول 1439

 ** مبادرة طيبة تستحق الشكر للجنة دوري المحترفين لكرة القدم التي خصصت الجولة الخامسة عشرة لدوري الخليج العربي التي شهدت على مدار يومين لتكريم 18 إعلاميًا رياضيًا من العاملين بمختلف الأجهزة الإعلامية والذين قضوا سنوات طويلة في خدمة رياضة الدولة، والتي تأتي تماشيًا مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» عام 2018، عام زايد.

وحملت المبادرة الإنسانية شعار «زايد القدوة» استلهامًا للصفات النبيلة التي تميز بها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وتأتي اللفتة من منطلق حرص اللجنة على الاستمرار في نهجها بتنفيذ مبادرات مجتمعية بهذه المناسبة، مستلهمين من مبادئ المغفور له بإذن الله حيث كان عنوانا للحكمة والقوة والصلابة في الدفاع عن الحق وتهدف المبادرة إلى تكريم الزملاء من واقع ترشيحات مؤسساتهم رسميًا للجنة حيث وقع الاختيار على الاقدمية تقديرًا لما بذلوه من جهد وبما أن فبراير هو شهر الصحافة العالمي نتذكر بعض المفارقات حيث اختلف الامر ما بين الامس واليوم جملة وتفصيلا سواء من حيث الأدوات التي كنا نعتمد عليها بالأحبار والورق في كتابة الخبر أو تغطية الحدث فكانت الجولات الميدانية والزيارات لمقر المصادر هي السائدة ليس كما يحصل اليوم فشتان الفارق الكبير من الماضي الجميل والزملاء الذين عايشناهم كان يجمعنا الحب والتنافس في نقل الخبر والصورة من موقع الى آخر فلم تكن لدينا وسائل التقينة الحديثة اليوم التي تنقلك لموقع الحدث وأنت جالس في مكانك فالفارق كبير في كل شيء، ولكن يبقى القدماء لهم

 مكانة لان هذه الفئة لعبت دورًا وساهمت في وضع اللبنة الأساسية لإعلامنا الرياضي فهؤلاء يستحقون التقدير والتكريم لأنهم قدموا عصارة جهدهم وبذلوا الغالي والنفيس، وعندما تكرم مؤسسات الدولة للجيل القديم فهذا وضع الطبيعي لأننا في عام الخير، فمن واجب المؤسسات الحكومية والأهلية أن تقدرعطاءات «الأوائل» لكي تشجع من جاء من بعدهم لتحقيق المزيد من النجاحات التي تخص الاعلام الرياضي لأننا لا يمكننا أن ننسى الخبرات العربية التي جاءت وعملت بيننا بكل أمانة وإخلاص والتي قدمت فيها من الجهد وهي لا شك فكرة طيبة لأنها تنبع من باب الوفاء في زمن ضاعت فيها معاني الوفاء «لتحل» محلها النفاق والمجاملة وهي شعارات التي يحاول فيها البعض إخفاء الحقائق ناكرين الجهود لمجرد تحقيق غاياتهم !

 ** الرياضة الإماراتية لاتنسى أبدا كل من عمل معنا بشرف وإخلاص في الفترة الزمنية التي قدمها المستحقون ال18 وساهموا في تطور الإعلام الرياضي ولعبوا دورا بارزا لبناء جدار الرياضة من خلال العمل الحقيقي الذي يبني البيت الرياضي ولا يهدمه.

 في إطار أهمية الإعلام كمنظومة أصبحت لاغنى عنها كمفهوم علمي دقيق وحساس وهي من المنطلقات المهمة عبر الإعلام الجاد التي تحترم العقول!!.. والله من وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها