النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

معكم دائمًا

«الحلو ما يكملش»!!

رابط مختصر
العدد 10521 الأحد 28 يناير 2018 الموافق 11 جمادى الاول 1439

 

** أتابع ما يجري في الساحة كوني من المراقبين للأحداث الرياضية محليًا وإقليميًا، فالساحة الرياضية مليئة بالمتغيرات والتناقضات بين ليلة وضحاها، ومن المؤسف إهدار أهلية الفكر الإداري البشري إلى التجريح والإهانة وأحيانًا الاستهزاء، وتصل إلى الطعن في مرات كثيرة في القيم والمبادئ، وهذه هي الأخطر، لمجرد الاختلاف في الرأي، فإذا أنت معي فأنا معك، وإذا أنت ضدي تصبح وتتحول إلى عدوي.

فنجد كثيرًا من الآراء تبحث عن موضوعاتها بحثًا عن أزمات، أي «غاوي» مشاكل، فهي ظاهرة واضحة في الواقع، وهذه الظاهرة في تقديري لا تحقق أي هدف يمكن احترامه؛ لأنها تخرج عن إطار المهنية والأخلاق التي يجب أن تسود ساحتنا وفقًا للميثاق الأولمبي الذي لا نعرف عنه شيئًا!

** من العيوب اتهام المختلف معك في الرأي بأنه «مجرم» رأي، فاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، هذه مقولة تبدو أنها في غير محلها في زماننا هذا، فالأحداث التي نراها اليوم تؤكد أننا «ندور» في حلقة مفرغة، فمثل هذا الطرح له تأثير يسبب قلقًا إذا لم نصحح الوضع ونتداركه، فاتهام الآخرين دون دليل أو برهان أو مستند هو اتهام جائر، وهو دليل على الإفلاس!

** علينا أن نؤمن بأن الإعلام سلاح خطير وفتاك اليوم، فمن الواجب على إعلامنا مواكبة القيمة والإمكانات الكبيرة التي يمتلكها وسمعتنا الطبية على الأصعدة كافة. نسأل الله أن يرزقنا بمن يطور إعلامنا نحو المستقبل المشرق ويبعدنا عن الهفوات والمتاهات، «لكن للأسف الحلو ما يكملش»، هذا ما نستطيع أن نطبقه على واقعنا الرياضي اليوم؛ لأننا في عصر التغيير، بل أحيانًا يصل البعض إلى «التخبيص»!!

** النقد لأجل النقد أصبحت الظاهرة الأخطر والأكثر قلقًا اذا لم نتداركها، فهناك من يستغل نقاط الضعف او الهفوات ويجعل منها بطولة يلعب فيها وكأنها منبر، ويثبت أنه هو الأوحد والأكثر حرصًا على غيره، ما أدعوه هو أن ننشغل فيما يخصنا ولا نتدخل فيما لا يخصنا؛ حتى لا نبحث عن «الشو» من أجل أن يقولوا إن فلانًا قال ذلك بحجة «الفو»، أي «الفخفخة»!! وأن نترك الانشغال بما لا يفيد وينفع الجميع إذا كنا نتطلع إلى المصلحة العامة، فالقليلون هم من يفكرون بهذا النهج؛ لأن البعض الذين دخلوا الرياضة بالنزول بـ«البراشوت» أصبح همهم «الشوت» بالقدم والقلم دون التفكير بالعقل وبالمنطق، فيسرع ويتسارع من أجل تحقيق الهدف، وهذه مصيبة وكارثة تسبب تصادمات خطيرة وسلبية على واقعنا الرياضي، فالحذر من أمثال هؤلاء بحيث يكون لنا رأي، وأتمنى أن يكون الحدث مطابقًا لتوجهنا دون المساس بتوجهنا، وكما هو حاصل الآن من أجل شخصنة بعينها.. من هنا يتبين لنا التأثير السلبي على شكل العلاقة الاجتماعية الإنسانية، فالرياضة جزء مهم في تنمية أي مجتمع، إذا خرج عن الدور المنوط به يشكل عبئًا نفسيًا على محيطنا ويتأثر متلقي الآراء غير المدروسة، فلنحرص على دعم تعزيز العلاقات الإنسانية لمواصلة نهجنا والوقوف ضد كل من يسيء لنا !! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها