النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

«محضر خير»!!

رابط مختصر
العدد 10517 الأربعاء 24 يناير 2018 الموافق 7 جمادى الاول 1439

لسانك حصانك إن صنته صانك فقد (قرص البعض في إذنه) على تصريحات أساء لزملائه عبر الصحافة، فالبطولة الحقيقية هي المواجهة بصدر مفتوح وبقلب صافٍ وليست التعرض والإساءة للآخرين، وهذه ليست مقصودة بها محليًا وانما الوضع الرياضي العربي عامة نرى أن هناك فئة تريد ان تتسلق على اكتاف الآخرين، وتسعى بأن تخلق البلبلة والفتنة والمشاكل على حساب هدف شخصي، ونرى هذه المساحة برغم قصرها إلا انه الأكثر وصولاً وانتشارًا لأن الكثيرين يريدون معرفة مثل هذه الاحداث «مبدأ خالف تعرف»، وهذه ظاهرة بدأت للأسف في الآونة الأخيرة تزداد؛ لأننا بدأنا نفقد الاداري والقائد الرياضي الحكيم، فقد ولى زمنهم وجاء بدلاً منهم أشخاص يهوون المغامرة، متأثرين من «مرتضى المصري»، فحب السيطرة والتسلط ونعتبرها مصيبة ابتلت بها رياضتنا العربية!! 

نرى ونقرأ ونشاهد محلياً وخليجياً عن الاتهامات والمتبادلة بين الساحة الرياضة وأفرادها حول تحمل ورمي الآخرين مسؤولية الفشل، حيث وصف البعض بأن رياضتنا سوداء استغلها البعض أيضا واعتبروها مادة دسمة مما أساءت لنا جميعاً خاصة ان رياضتنا تدعم من قبل الحكومات، ولها كل الشكر والتقدير ولا نقبل بأن يأتينا أحد ويصب جام غضبه على الآخرين لأهداف شخصية وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان، فالإعلام الرياضي اليوم مؤثر بل أصبح هناك الإعلام الرقمي الحديث والذي ينقل كل «البلاوي» في ثانية فما يطرح أحياناً يستغل من الآخرين بصورة تسيء لنا ولرياضتنا من قبل جهات إعلامية أخرى في الوقت الذي نحن بأشد الحاجة إلى إبراز الصورة الإيجابية مع التأكيد على النقد البناء الهادف بأسلوب متزن بعيداً عن الإسفاف واللعب بالنار.

ونصيحتي بأن نرتقي بأسلوبنا، فالإعلام جهاز حساس وقوي، ومسؤولية العاملين فيه كبيرة في طرح المواضيع واختيارها بشرط أن تبتعد عن الإثارة والبلبلة والتي تهدف إلى سرعة الانتشار وتطبيق سياسة خاطئة، فمعالجة القضايا لا تتم بالهجوم على الأشخاص وتحطيم المكتسبات، فعلينا أن نراعي أولاً ضمائرهم دون النظر إلى خلافات جانبية تهدم ما بنيناه بأدينا وبألسنتنا، وهذه نصيحة أخ مخلص لكل من معنا في هذا الحقل الحيوي الهام، فقد فوجئت ببعض الأوصاف التي وصفت الاحداث وجعلنا نخجل من أنفسنا، فنحن نبحث عن المساهمة والارتقاء بمستوى الرياضة عامة من منطلق توعية الأجيال، وهذه مسؤولية كبيرة تقع على عاتقنا.

الحرية لها حدودها بأن لا نخرج عن المعقول الذي حدد لنا القانون في معالجة القضايا والأزمات الرياضية، فهدفنا جميع هو التنوير وتثقيف المجتمع رياضياً وحتى لا نخسر بعضنا البعض من وراء انجرافنا وراء التيار واستغلال بعض المواقف (الشخصانية) وتتحول إلى فوضى وخلق بلبلة دون داعٍ، نريد أن نشعر بالإحساس بالمسؤولية والغيرة، وأن يتقبل العاملون في القطاع الرياضة النقد الصحيح ولا يفسر الأشياء بطريقته، فما أدعو اليه هو «محضر الخير» مطلبنا وسلامتكم.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها