النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

منتخبات للتزوير.. وأخرى للتخطيط والتطوير!

رابط مختصر
العدد 10515 الإثنين 22 يناير 2018 الموافق 14 جمادى الاول 1439

 

لا نحتاج الى كثير من العقل والتروي لنفهم ونتأكد حد الترسخ الذهني، مدى الضحالة الفنية والادارية التي بلغتها كرة القدم العراقية، بعد دروس الاختبار المتكررة والتجريبية التي مررنا بها وخسرنا فيها الكثير، وتجرعت الجماهير واهل الاختصاص مواجعها اكثر، عبر مشاركات عديدة ولفئات عمرية عدة، دون ان يستفيد اهل السلطة الكروية في الاتحاد والاندية وبقية المؤسسات المعنية، من هذه التجارب بشكل علمي يمكن ان يمهد لهم الطريق لخوض الانتخابات بحال مستقر مطمئن، على مواقع مهما ترسخت وتأمنت بالكونكريت والاسمنت ومصادر القوة المتنوعة، سوف يبقى هشًا امام حقيقة الواقع، ما لم يدعم ويسند بالتخطيط العلمي والاستراتيجي والانفتاح على اهل الشان والافادة من الاختصاص والكفاءة والمهنية، والا فان الامور تسير نحو الهاوية ومن سيئ لأسوأ، وسوف لن يرحم التاريخ ومداد القلم اولئك الذين سنحت لهم المقدرات فرصة التبوؤ على كراسي السلطة الكروية لسنوات طويلة وامكانات واموال اكبر، دون تقديم ما يساعد كرتنا على الثبات والنجاح والتطور.

في بطولة اسيا الاخيرة في الصين، دون سن (23 سنة رقما ودون سن 26 سنة فعلا)، كما تراها بعض المنتخبات العربية - للاسف الشديد- تلك التي تبحث عن الانجاز الوهمي على حساب تاريخ ومستقبل الكرة واجيالها وسمعة بلدانها، ظهرت الكثير من الدروس والعبر التي ينبغي ان نستفيد منها اذا ما اردنا البقاء والترحم، والا فان الموج اكبر من يصبر على سوء الحال المدقع للكرة حد الامتهان.. 

فقد ظهرت بعض الفرق العربية بأسى وهي تلعب بلاعبين، وكان التفوق البدني الواضح جدا ولا يحتاج الى دليل اثبات ان هؤلاء اللاعبين هم فوق السن المقررة وخارج الضوابط الصحيحة والمقررة، مع ان ذلك لم يفدهم بشيء، اذ خرجت الفرق المزورة مبكرا لتسجل نقطة سوداء بتاريخ التخطيط، وفشل الرؤى والرؤية لمستقبل كروي يسعى اليه اهل الالباب.

بجانب اخر مضيء وجدنا فرقًا مثل اليابان وماليزيا وفيتنام... تقدم أنموذجًا راقيًا للتخطيط والرؤية بعيدة المدى، اذ ظهرت الفرق بلاعبين دون السن المقرر فعلا - حتى بدت اليابان - على سبيل المثال - كانها تشترك ببطولة اسيا للشباب دون سن 19 سنة، على النقيض من بعض اللاعبين العرب الذين كانت اجسامهم واذقانهم و«صلعاتهم» وقواهم البدنية العامة تفضح (الجنسية والبسبورت)، وتكشف زيف ادعياء التخطيط، الذي يريد تحقيق انجاز وهمي على حساب اجيال ومستقبل كرة، لا يمكن ان تنهض الا بالشفافية والوضوح والتفاني ونكران الذات والاعتراف بقدرات الاخر وامكانية الافادة منه، بعيدا عن اي منافع شخصية محددة بقوى معينة وعمر محدود جدا مهما طال انتخابيا.. فان اصحاب الانجازات الحقيقية لا يموتون ولا ينتهون والناس تعرفهم في الامس و«اليوم وغدا يا هند».. والحر تكفيه الاشارة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها