النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

معكم دائماً

الأخ «عبد المنصب»!!

رابط مختصر
العدد 10514 الأحد 21 يناير 2018 الموافق 13 جمادى الاول 1439

** (عبد المنصب) هو شعار البعض، ذكرناه مرارا وتكرارا، ولخصناه أكثر من مرة (ما في ها البلد غير هذا الولد) فلماذا السيطرة وحب الكراسي وتعدد المناصب. الرياضة باقية والأشخاص زائلون. هذا الذي يجب أن نتمسك به من أجل تطوير أنفسنا، بعيدا عن الأساليب المخادعة التي تسيء لنا، وأن نعمل وفق أصول ومبادئ صحيحة، فالمؤسسات يجب أن تقوى، وأن تنال دورها الطبيعي لكي تسابق.. ونتطلع إلى تحقيق المكاسب الرياضية، فالحوار الهادئ بين الأسرة الواحدة يجب أن يستمر وألا يتوقف، فمثلها تزيل الحساسيات، وترفع من مكانتنا دونما النظر إلى المصالح الخاصة أو منافع شخصية، فإذا توحدت الصفوف.. وصفيت النوايا الحسنة، فإننا سنتغلب على الكثير من القضايا الشائكة والمعلقة، التي تقف عثرة في طريق الإصلاح الرياضي إذا عملنا كوننا فريقا واحدا وبروح وطنية، دونما أن نضع المصالح للأفراد.. ونفكر في الصالح العام، وإذا وفرنا الطاقات والهمم لإصلاح المسار، فعلينا أن نترك من يريد أن يعمل دونما التدخل والضغط من أجل أهداف أخرى بعيدة عن الجو الرياضي، التي بدأت تنتشر، فهذه الظاهرة السلبية بدأت تكثر على السطح المليء بالتناقضات والغرائب والعجائب، فأصبح لدينا (الشين والزين). وللأسف الكل يتساوى في ظل التقييم، وأصبح الأخ «عبد المنصب» يطلب هل من مزيد من هنا وهناك، ولا يكتفي بل يريد أن يزيد مناصبه، ويضرب بالازدواجية عرض الحائط، هكذا نرى المشهد على المسرح.. وما زالت الساحة تترقب ما ستسفر عنه ترشيحات الأندية، بشأن انتخابات اتحاد الكرة المرتقبة، حيث بدأت بعضها تتراجع، وتغير ممثلها، الذي أعلنت عنه سابقا، وتأخذ أبعادا أخرى، وهذا بالتأكيد، لن يحدث إلا في حالة واحدة أو اثنتين. فهناك أعمال إيجابية وأعمال سلبية، وهي ظاهرة صحية، وما أدعو إليه هو أن نبتعد عن تصفية الحسابات، ولا نخلقها بأنفسنا. فـ«من بيته من زجاج لا يرمي الناس بحجر»، وأن نتطلع إلى تحقيق الألفة والمحبة، وأن تشهد حالة التغيير والإصلاح، كل الأحداث الرياضية المرتقبة، وأن نعكس أهمية الدور الذي تلعبه الرياضة في حياتنا، وألا نترك ما في النفوس ولا نعلق أخطاءنا على الغير.

**إن الحالة الرياضية في يومنا هذا، والاختلاف في الآراء، لا يفسد الود في أي قضية، فكل الآراء ووجهات النظر تحترم وتقدر بشرط، ألا نتطاول على الآخرين، لأنها ليست من أخلاقياتنا، والرياضة لها أصولها السامية، منها ثقافة احترام الآخرين، وهي سمة استلهمناها من قادتنا، وأهمية دور الرياضة كونه مفهوما حديثا، يستحوذ على الرعاية والعناية، بعد أن أصبح للرياضة ثقلها الإنساني في عصر، للأسف، يسعى البعض فيه لأن يأكل من كتف الآخر!

**وفي مثل هذه المواقف دائما أشدد وأدعو، أن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب، لأننا بحاجة للإصلاح الحقيقي، والعمل قدما نحو المستقبل وليس نحو المزيد من تعدد الكراسي والمناصب، وأن لا أسمع طلبوا مني فلم أرفض المنصب!!

 والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها