النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

المعلق الأول

رابط مختصر
العدد 10494 الإثنين 1 يناير 2018 الموافق 14 ربيع الآخر 1439

تأسس اتحاد كرة القدم بالدولة (الإمارات العربية) في عام 1971، وبذلك يكون أول اتحاد رياضي يؤسس منذ إعلان قيام الدولة في الثاني من ديسمبر 1971، وفي تلك الفترة ظهر صوت المعلق الكروي الكبيرعلي حميد كمعلق برز واستطاع أن يصل إلى الجمهور بسهولة، ونجح في كسب قلوب الجميع وأصبحت له شخصيته وخبرته متسلحا بها منذ ذلك التاريخ، وله من العلاقات الواسعة مع اللاعبين بمختلف الأجيال والإداريين والفنيين وغيرهم من أفراد الأسرة الكروية. ولهذا لن أتخلف عن زميلي بل اشاركه في رغبته فهو رفيق دربي بل لي الشرف بان يكون نائبا لرئيس جمعية الاعلام الرياضي نستلهم من آرائه وافكاره في خدمة مسيرة الاعلام الرياضي في خدمة المجتمع المدني، فالرياضة جزء مهم في عملية التنمية والازدهار، واليوم نحن بحاجة إلى نوعية مختلفة من الإعلاميين أصحاب الخبرة والعلاقات الواسعة، وليسوا من أصحاب السفرات والمهمات والمناسبات، وعلي حميد نموذج مشرف ساهم في تطوير التعليق الكروي، وشارك في المئات من البطولات المحلية والاقليمية والعربية والقارية والدولية، فأصبح صوتا مميزا من أول وهلة تعرف بانه إماراتي لازمته في العشرات من المهمات الرياضة، وبالاخص دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم، فهو وجه مألوف ومحبوب وتشاء الصدف بأن تكون ارض الكويت أول لقاء يجمعنا كان ذلك في نهائيات كاس أمم آسيا سبتمبر عام 1980، هو يحمل الميكرفون والعبد لله يحمل معه القلم والكشكول!!

اعتزاله التعليق في دورات كأس الخليج كان قرارا صعبا عليه لكن اراه نابعا من إيمانه بان البطولة التي دخلت عامها الــ47، والتي أصبح عميدها وشيخها في مجال التعليق فهو الأكثر مشاركة من الجميع، وأصبح اسمه رمزا من رموز الرياضة الخليجية فقرار تكريمه من وفدنا الكروي ضربة معلم لدوره الكبير، فهو يستحق اكثر من ذلك، وحرص اتحاد الكرة واضح، والرسالة تبين للجميع بان لدينا خبرات وكفاءات نعتز بها، ونحمد الله بأننا اليوم لا نعتمد إلا على الكفاءة والخبرة والثقة، وكل ذلك موجود في معلقنا الكبير «بومحمد».

فهو رجل متقاعد من القوات المسلحة برتبة ضابط كبير، علمته الحياة العسكرية الانضباط، وهو منظم كونه معلقا كرويا، من الذين شغلوا المناصب العليا في اتحادات بلدانهم، فهذا يزيد من الترابط والمعايشة اليومية لواقع اللعبة ويتواجد في الساحة بشكل يومي، فـ«شيخ المعلقين»، ليس من هواة جمع المناصب والاحتكار، ولهذا اتخذ هذه الخطوة فاتحا المجال لجيل اليوم ليكمل ما بناه عملاق التعليق الكروي الاماراتي بعد هذه الفترة الطويلة من تجربتنا الاعلامية، فلم يكتفِ فقط في التعليق بل ساهم بالتقديم والاعداد والحوارات التلفزيونية فمشواره لم يكن مفروشا بالورود في بداية إنطلاقة صوته، فهو من رجال الزمن الجميل، عشق المهنة واصبح مطلوبا لكل القنوات الرياضية لما يتمتع به من مكان وتقدير لأنه المعلق الاول، أعرفه جيدا ومن منطلق إيماني العميق بان التعليق فن وثقافة وأخلاق.

 هذا ما توصلنا إليه وشعرنا به في الآونة الأخيرة، بعد أن فاض الكيل عند سماعنا لبعض الاصوات الشاذة التي تدعي التمثيل، وأحيانا الغناء والشعر، وغيرها من المصطلحات التي دخلت على الهواء وأفسدت فن التعليق!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها