النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11207 الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 16 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

مباراة الكأس الغالية

رابط مختصر
العدد 10494 الإثنين 1 يناير 2018 الموافق 14 ربيع الآخر 1439

احيانا كرة القدم تضعك أمام مفترق طرق، وها نحن اليوم وقبل انطلاقة مباراتنا أمام المنتخب العماني نجد أنفسنا أمام ذلك المفترق، لو تحدثنا بكل حياد ومنطقية سوف نجد تكافؤًا واضحًا ما بين المنتخبين، ولكن ثقتنا الكبيرة بلاعبينا تجعلنا نتجاوز الطموح ونذهب الى ما هو أبعد وهو التفوق في المباراة والظفر بالصعود الى المباراة النهائية.

نعم لاعبونا قادرون على تحقيق ذلك متى ما أدركوا ان بإمكانهم تسجيل أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات بطولات كأس الخليج، ناهيك عن أن لاعبينا اليوم أمامهم فرصة كبيرة لتحقيق حلم شعب بأكلمه.

على لاعبينا الأبطال دخول المباراة دون التفكير بأي أمر آخر، التركيز والهدوء مطلوبان في مثل تلك المباريات، وأيضا مواصلة اللعب وبنفس الأداء المتقن حتى نهاية آخر ثانية من عمر المباراة.

لا نريد أن تذهب منا فرصة ربما تعتبر فرصة العمر، الظروف جدا إيجابية ومن جميع النواحي، الدعم موجود، والاهتمام أيضا موجود، فسمو الشيخ ناصر بن حمد يقف خلف هذا المنتخب ويعيش كامل تفاصيله، وما حرصه على أن تدفع مكافأة التأهل الى الدور النصف النهائي وفي وقت متأخر من الليل إلا دلالة واضحة على اهتمام سموه حفظه الله.

من هنا لا بد أن نشكر أيضا جميع الشركات والقطاعات التي ساهمت بتبرعها بطائرات لنقل جماهيرنا الوفية، ففي يوم أمس وصل عدد الطائرات الى 14 والعدد قابل للزيادة.

كما لدينا جماهير عاشقة تحب وتعشق منتخب وطنها، وبإذن الله ستكون جماهيرنا عند الموعد كما عودتنا دائما، إذ تعتبر الظروف أكثر من مثالية في تحقيق الحلم الذي طال انتظاره.

علينا التسلح بقدراتنا التي نراهن عليها، ولعل أولها هو تميز العنصر البشري وفي شتى المجالات ولا سيما الرياضة منها، نحن نمتلك القدرات والخبرات داخل وخارج الملعب، نمتلك لاعبين يعشقون وطنهم، وإدارة واعية تدرك أهمية المرحلة وماذا تشكل تلك المرحلة.

بالتوفيق لمنتخبنا الوطني، وبكل اختصار اننا قادرون بإذن الله الى الوصول للمباراة النهائية؛ لأننا نراهن على لاعبينــا الأبطال ومن يقف خلفهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا