النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

إنه يلعب كرة قدم حقيقية!!

رابط مختصر
العدد 10488 الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 الموافق 8 ربيع الآخر 1439

 

قبل ايام واثناء تتويج رونالدو بلقب الاحسن عالميا وبمحطة خامسة، قال: «اطمح للسادسة والسابعة» وهذا حق مشروع وجيد ومحفز، ويمثل طموحًا مشروعًا للنجم، لكن البعض يعد ذلك جزءًا من اهتمامات كريستيانو بتحقيق الالقاب الفردية قبل الجماعية، فيما علق ميسي قائلا بعد ان خسر التتويج السادس: «لا انظر الى الارقام والانجازات الشخصية، واترك ذلك للمتابعين والمختصين، لكني اسعى لتحقيق مزيد الانتصارات والالقاب لبرشلونة وكذلك مع منتخب الارجنتين». بعد ان تلاعب ميسي ولخبط خطط ودفاعات زيدان والريال وساهم فعلا بتحقيق الفوز الكبير بالكلاسيكو، سمعت الكثير من التعليقات والتحليلات والاشادة بميسي، لكن احدهم جذب انتباهي حينما قال: «ان من يلعبون كرة القدم في العالم كثيرون وبالملايين، لكن ميسي وحده يلعب كرة قدم حقيقية، وهذا الفارق الذي يجعله متفوقا تاريخيا».

 

بروح رياضية وتواضع المنتصر قال إرنستو فالفيردي، مدرب البرشا: «إنه لم يتغلب خططيا على نظيره زيدان»، خلال مباراة الفريقين (3-0). 

وقال المدرب الباسكي، في تصريحات صحفية، عقب اللقاء: «لا أعتقد أنني فزت بالمباراة التكتيكية أمام زيدان، هذه اللعبة تعتمد على التفاصيل الصغيرة، أو لحظة حاسمة، ومن ثم تأتي النتيجة».وتابع: «عندما يخسر فريق، فالجميع يشعر بالخطر.. أقولها عن تجربة، مثلما حدث في كأس السوبر الإسباني الأخير». وتابع «هذا درس للجميع، في كرة القدم يمكن أن تتغير الأمور سريعا للغاية». من جانبه، زيدان لم يفقد الامل بعد فقد قال: «كرة القدم تتغير سريعا، فريقنا من سقط اليوم، المشوار طويل للغاية، الجميع قد يرون أن الدوري حسم، ولكنني لا أعتقد هذا، سنواصل العمل لأنه لم يكن عاما سيئا». 

 

بعد طول مشوار وتحمل اصابات وضربات واحتمالات واشكالات تقاطع، اهمها رحيل نيمار المدوي حد الصدمة، واصابة دمبلي، وغيرها من توترات داخلية خارجية، نجح البارسا في اكتساح غريمه الملكي، حيث ركزت وسائل الاعلام وتصريحات الخبراء على هذا الجانب المبهم والمثير للاعجاب، اذ قالت صحيفة (ماركا): « إن غياب نيمار وديمبلي، كان في صالح برشلونة وليس العكس، كما يعتقد الكثيرون، حيث أجبر برشلونة على إعادة النظر في طريقة اللعب واتباع أسلوب أكثر جماعية».

 

كما كشف تقرير خاص بذلك كاشفا: «نجح برشلونة في تغطية خطوطهم الخلفية بشكل جيد، راكيتيتش لعب كمحور ثانٍ مع بوسكيتس، وإنييستا قدم يد المساعدة في استعادة الكرة، هذا هو برشلونة الجديد، أكثر تضامنا وجماعية وصلابة دفاعية، وبالتالي، ليس غريبا في 17 مباراة بالليجا تلقت شباكهم سبعة أهداف فقط».

 

اخيرا انتهى الكلاسيكو بنهاية مع انها مؤلمة للريال وعشاقه، وسعيدة للبرشا بارقامه ومسيه الكبير، الا ان المطاف لن ينتهي وسحر المباريات لم يتعطل والمطاف لم يقف عند مباراة ولا كلاسيكو، والروح الرياضية كانت حاضرة، بقبلات واحضان مارسيلو وباولينهو قبل المباراة، ومصافحة وتصفيق راموس وانيستا بمشهد جميل معبر.. ومن ثم مصافــحات ونظــرات وتصريحــات فالفيردي وزيــدان التي رسمــت منهـــاج روح رياضيــة قبل اي منافسـة اخرى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها