النسخة الورقية
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

معكم دائماً

الرئيس.. ماذا فعلتم!!

رابط مختصر
العدد 10486 الأحد 24 ديسمبر 2017 الموافق 6 ربيع الآخر 1439

] حقق منتخبنا الوطني فوزا ثمينا على شقيقه العماني بهدف مقابل لا شيء، في بداية المشوار لكأس الخليج، لنحصد أول ثلاث نقاط في المباراة رقم في البطولة «15» بعد ان نلنا عشرة انتصارات مقابل ثلاثة، فيما كان التعادل بيننا مرتين، ويتطلع أبيضنا إلى الفوز بلقب ثالث، إذ توج من قبل بطلا لكأس الخليج (مرتين) عامي 2007 و2013، فقد لعب منتخبنا لهدف هو كسب النقاط، ولم يكن الاداء مقنعا. نأمل من المدرب الايطالي الجديد زاكروني أن يعيد حساباته في المباراة الثانية ويستفيد من درس الافتتاح.

في المقابل قدم الاخضر الجديد فوزا طموحا وهو يحمل اسم منتخب الرديف، إذ يرفض رئيس اتحاد الكرة هذه التسمية ويعده المنتخب الاول طالما يمثل بلده الطموح، وهي اول خسارة للازرق امام الاخضر على الملاعب الكويتية فلم يتهنأ الجمهور الذي تجاوز 60 ألفا جاؤوا الى ستاد جابر فرحين برفع الايقاف والعرس الخليجي، فقد كان أكثر من رائع؛ لبساطته وثقافة الهوية الكويتية التي عبرت عن وحدة ابناء الخليج. 

] أعلن مجددا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «جاني» نجاح دورة الخليج المقامة حاليا بالكويت، بل انه اعتبرها من الدورات المهمة، وتأتي هذه الكلمات التي قالها لأعضاء اللجنة المنظمة بعد مشاهدته حفل الافتتاح في ظل أقل من عشرة أيام، وقد تعودنا دائما من رؤساء الفيفا السابقين أن يقوموا بتخديرنا بتصريحاتهم، ولكن هذه المرة كلماته صريحة وصادقة؛ لأنه لم يتوقع أن تقام البطولة في هذه الفترة القصيرة، إذ أبلغ الأشقاء يوم 9 ديسمبر عندما التقى سمو أمير الكويت مؤكدا له رفع الإيقاف والقرار التاريخي، وتأتي تصريحات الرئيس بعد أن اطمأن وشاهد كيف تصرف وتدفع الحكومات وتهتم بلعبة كرة القدم، ويأتي الاهتمام من اعلى سلطة في البلد، وهذا ما رأيناه في خليجي للأبد، والفيفا تعد واحدة من اهم المنظمات الدولية في العالم، واليوم الحدث الرئيس بالمنطقة هو كأس الخليج العربي لكرة القدم، الإرث الذي علينا أن نحافظ عليه واستمراره، رغم كل الظروف، ويدرك «الرئيس» أهمية هذه الدول بسبب أن علاقاتها مع الجميع طيبة، فقد خطف أبناء الكويت الأضواء، فكل من عمل هم من أبناء صباح الخير، صباح السلام، صباح الإنسانية، فلهم التحية والتقدير. 

] بهذه الكلمات عن دورة الخليج، يصبح صديقنا الجديد -الذي يتولى المنصب بعد الرجل القوي السويسري جوزيف بلاتر، بعد السنين الطويلة التي قضاها في الاتحاد الدولي، شرب خلالها من أستاذه بلاتر الدروس ليصبح رجلا قويا قابضا قبضته القوية بيد من حديد في جمهورية الفيفا، يشعر الآن بأن تفوق كرة القدم الخليجية وراؤها حكومات تهتم بهذه اللعبة، فهو كان قريبا بيننا، فقبل أيام شاهد بنفسه كأس العالم للأندية بأبوظبي، واليوم مونديال الخليج، فدولنا وقادتنا يؤمنون بأهمية دورالمنظمات الدولية في الإسهام في اثراء وتطوير لعبة الشعوب والأمم؛ كرة القدم.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها