النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

أمنيات العام الجديد!!

رابط مختصر
العدد 10483 الخميس 21 ديسمبر 2017 الموافق 3 ربيع الآخر 1439

أول الكلام: «ضاع الحب في زمن الضياع.. والكذب صار إبداع، ناس يحبون بصدق.. وآخرين بخداع، وكم هو صعب أن تحب إنسانا يلبس قناع».

# أمنياتي في 2018 أن تصبح الأندية مهيأة بالمستوى الذي يجعلها تستقبل الأسر في دورها.. وان تكون لدينا منشأة مهيأة حتى ننادي بفكرة النادي الأسري الشامل، وعندها يكون العمل أسهل لتنفيذ فكرة الناشئين والمراحل السنية؛ لأن الناشئ يكون تحت رقابة الأهل، وعندها يمكن للناس أن يثقوا في الأندية ورجالها، بل يمكن وقتئذ للبيئة الرياضية أن تستوعب فكرة الأشبال والناشئين، والأسر تتمنى أن يأتي هذا اليوم مع أنه حلم يراودنا، ولكن لا مستحيل بالإرادة.

# من أمنياتي ان تكون الرياضة عندنا مثل ألمانيا؛ صناعة متكاملة، وعملا رياضيا له أهدافه الاجتماعية، بدل أن يكون لغوا ولهوا من جانب ممارسيها، بل تحول الأمر الى أن أصبحت الرياضة حلبة لصراعات غوغائية يلعب فيها شباب لعبة التمرد والرفض، فضاعت الرياضة وفقدت رونقها وبهجتها، وباتت ساحات الكرة ملعبا للكراهية والعنف والاعتداء بدلا من أعلام المرح والبهجة واللعب!

# أمنيتي أن يعرف البعض أن الرياضة مدرسة مليئة بالدروس والعبر، والوقت أحد الأركان الأساسية في الرياضة، والدليل أن المنافسات دائما محددة بالوقت، إلا انه للأسف مازال الكثير من أعضاء مجالس إدارات الأندية والاتحادات واللاعبين لا يحترمون الوقت ولا يعترفون به.

# اللهم لا تجعل عامنا القادم مثل عامنا الراحل، ولا تجعله مثل كل أعوام مضت، ومواسم ذهبت، ولذلك أدعوك يا ربي أن تلهم أهل اللعبة حل السماء لمشكلة تضارب المصالح، فقد مضت سنوات ونحن نعاني كل عام من تضارب مواعيد المباربات ومازالت قائمة.

# اللهم وسع من رزق الفرق الصغيرة، وزد من دائرة المنافسة، واجعلها كبيرة، فهم في كل عام يدخلون ويخرجون على «مفيش».

# اللهم خفف علينا زمن استديوهات التحليل، واجعلها خفيفة، قصيرة، عميقة.

# يا رب قنا من شرور الجبناء وضعاف النفوس والمنافقين في رياضتنا.

# يا رب أبعد الرياضي المنافق، الذي معك ويهتف بحياتك ما دمت في منصبك أو على كرسيك، وحينما يفارقك الكرسي وتتجرد من نفوذك فإنه يتخلى عنكـ ويهتف بسقوطك ويلعنك وأنت خارج منصبك.

# يا رب وفق المسؤولين في اللجنة الأولمبية في إعداد قانون جديد للرياضة، وأن يكون قانونا بلا ثغرات تؤدي إلى صراعات وانقسامات واجتهادات. آخر الكلام: لا داعي للانتقام، فمن كسر عنق الوردة ستدميه أشواكها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها