النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

طلال كانو مرآة الأهلي يبقى منّا اللجوء إليه

رابط مختصر
العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439

قد تتنوع الوسائل إلى ما هو أفضل -على سبيل المثال- لما يواجه النادي الأهلي في شأن كرة القدم، التي باتت تقريبًا تترنح شرقًا وغربًا، وكثيرًا ما صبر جمهور الأهلي على هذا العمق من «لا الفوز» أو لا نتيجة، وكأن الأهلي يلعب من أجل المشاركة وتحصيل الحاصل، ولا يخفى على أحد أن الأهلي صاحب بطولات ومشاركات خارجية وعربية، ناهيك عن المحلية التي كان يحسب له فيها ألف حساب لعبًا ونتيجة. الآن أريد أن أسأل، وأنا غير متردد أو آسف إذا ذهب سؤالي في الهواء، أيها الاخوة اللاعبون والإداريون معًا، كيف قبلتم لأنفسكم أن تتصوروا أن هذا الصرح العتيد الممثل في النادي الأهلي سوف تكون نتائج لعبه في كرة القدم في كل مرة هزيمة وخوفًا من الفرق الذي تلاعبه؟!

بوصفي عضوًا في النادي وكنت طرفًا في مجالس الأهلي، فإنني أتألم كثيرًا حتى بات الألم مرافقًا، ليس لي فقط، ولكن لجمهور النادي ومنتسبيه أيضًا، من هذا المنطلق فإن خطة يمكن أن توضع في مكانها المناسب بل المطلوب، وهنا السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا نلجأ إلى الأخ طلال كانو، ونطلب منه إشرافًا ومتابعة للاعبي كرة القدم، معتمدين على توجيهاته التي لمسناها عند توليه رئاسة النادي الأهلي؟ فهذا ما يتطلب منا في مثل هذه الحياة العصرية المتقدمة في الشأن الكروي، فإن لعبة كرة القدم هي بمنزلة (لوحة فنية) تحتاج إلى ريشة فنان، وهذه تتوافر لدى الأخ طلال كانو، وهذا يعني أننا بدأنا نعي هذا الأمر وفهمنا الحياة وقدرنا على استيعاب التطور.

أيها الاخوة الإداريون والجهاز الفني لكرة القدم، كفانا قلقًا وأحلامًا تداعب جفوننا ولا تتحقق، وتبحر في عالم الخيال ومرآة لا نرى منها أنفسنا، كل هذا من الممكن أن يتلاشى متى ما وجهنا عيوننا إلى الأمر المطلوب، وأكرره اللجوء إلى الأخ طلال كانو، فاختياره مربح للنادي، وما أخبركم عنه في هذا الشأن دليل قاطع، وسنلمس من هذه الشخصية الكريمة الممثلة في طلال فؤاد كانو نجاحات فريق كرة القدم، إذ سنجد الاهتمام والعزيمة والإنجازات. إن الإدارة المسؤولة في النادي من مجلسه الإداري والفني ولاعبي كرة القدم تستطيع بتكتلها وتعاونها أن تخرج فريق كرة القدم من ظلام دامس يلاحقه في كل مباراة إلى فوز وانسجام، وهذا لا يتأتى إلا بالرجل الذي نأمل منه أن يقبل وسنكون له شاكرين؛ من أجل المحافظة على هذا الصرح العتيد «النادي الأهلي» الذي بزغ فجره عام 1928.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها