النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

سعودي بالنجف.. للرياضة نافذة لا تغلق !!

رابط مختصر
العدد 10462 الخميس 30 نوفمبر 2017 الموافق 12 ربيع الأول 1439

حينما تم عزل باوزا المدرب الارجنتيني عن تدريب الاخضر السعودي بعد خمس مباريات وبوقت قصير، مما قد يفتح باب النقد للجنة الفنية، همست بنفسي سؤالا.. وإن شطح فكري فيه حد الخيال المحبب.. هل يمكن ان يدرب راضي شنيشل او عدنان حمد المنتخب السعودي؟ وكم سيكون ذلك مفاجأة من العيار الثقيل تتماشى مع الانفتاح العراقي السعودي والخليجي العربي، بما يشكل دفقات جميلة معبرة لعودة الدفء العربي ولو من بوابة الرياضة اولا، على امل ان تفتح الابواب على مصراعيها في جميع مناحي الحياة.. وتلك سنن حياتية ممكنة.

قبل ايام تطرق جياني ايفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى اهمية استقلال الرياضة عن السياسة ومحاولة النأي عن ذلك، مع ادراكنا التام باستحالة ذلك منطقيا وعمليا، اذ ان حياة اليوم اصبحت متداخلة جدا، بكل ملفاتها التي تعمل وتنبض منظومة متكاملة لا يمكن ان تكون فيها الملفات منفصلة او متباعدة او متعاكسة جدا لدرجة النشاز، وهذا ما يعتقد ان الفيفا يعمل عليه في ضرورة الحفاظ على قدر من الاستقلالية وان لم تكن تامة، ما بين الرياضة وبقية الملفات حكومية او سياسية او امنية او عسكرية، اوغير ذلك، ما يمكن ان يؤثر في القطاع الرياضي وأبوابه مفترضة الانفتاح الدائم والتواصل لإيجاد ثغرات محببة، يمكن اللجوء اليها كلما حدث طارئ بالعلاقات ولأي سبب كان.

خلال سنوات خلت، وبرغم كل الظروف العصيبة التي تخللت مسير العلاقات الاخوية بين العراق واشقائه الخليجيين، إلا ان باب الرياضة لم يغلق بحمد الله، وظلت فيه المشاركات واللقاءات مفعمة مع كل وهج روح التنافس الشريف، وكان هنالك تعاون تام بين الاتحادات والاندية والمنتخبات، بطريقة اتاحت وأشعرت بوجود امل وإبقاء خيط وفتح نافذة تطل على جميع الاتجهات العربية العربية بلا انقطاع، هنا تكمن روعة الرياضة وسحرها غير المنقطع.

في تصريحات لم تكن مفاجئة، اعلن الاستاذ عبدالحسين عبطان وزير الشباب والرياضة العراقي، توجيه الدعوة والتحرك نحو الاشقاء السعوديين، ليكونوا ضيوف شرف افتتاح ملعب النجف الرياضي الاولمبي، عبر لقاء المنتخبين الشقيقين العراقي والسعودي بلقاء وحدث تاريخي، يمكن ان تنطلق فعاليات احتفاله منتصف العام المقبل. ومع ان الدعوة طبيعية جدا وتمثل نسقا ايجابيا لعلاقات اخوية لم ولن ولا يمكن ان تنقطع تحت اي تاثير كان، إلا ان الحدث إذا ما تحقق سيشكل نقطة تحول كبير في مسار المشهد الرياضي العراقي والخليجي والعربي عامة، بل حتى الدولي، لما تشكله هذه الجزئية من إجابة واضحة شافية على كل الاسئلة الحبلى، ما كان بريئا منها او مرضا او مؤدلجا.. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها