النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

ليلة رثاء بوفون !!

رابط مختصر
العدد 10447 الأربعاء 15 نوفمبر 2017 الموافق 26 صفر 1439

فيما كادت اللحظات تقتل عشاق الكرة الطليانية وهي تسرع أمام السويد بلحظات موجعة عيبة المعنى، جن جنون محبي بوفون القائد الكروي الأنموذج والأسطورة، الذي لم ينس واجبه الرياضي بأتعس وأقسى اللحظات، حينما أعلن الحكم الإسباني لاهوز صفارته إيذانا بالاحتفال في السويد، ونشر الدموع والأحزان والغضب والانتقاد... في إيطاليا وجماهيرها بكل بقاع العالم، إذ لم تغب بطلة المونديال لأربع مرات منذ ستين عاما.

وقد شوهد بوفون بكل روحه وعلو همته يواسي زملاءه بعد المباراة مباشرة بقمة الهيجان العاطفي والهستيري، إذ أخذ يهنئ لاعبي السويد ويصبّر لاعبيه، فيهدّئ هذا ويداعب ذاك، ويحضن القريب ويركض خلف البعيد، ليتحول بعدها الى جبل يجهش بدموع وحسرة طفل وهو يودع المونديال والاتزوري وكرة القدم الدولية التي خسرته الى الأبد قبل أن يخسرها هو.

بعد المباراة، وفيما كانت الحسرة مازالت خانقة حد الإجهاش، قال بوفون بتصريحات صحفية ستبقى بالذاكرة: «إن فشل منتخب إيطاليا في التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا يعد (أمرا مخزيا)». وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «إنه عار بسبب كل شيء، بسبب الناس الذين حضروا ليساندونا، لقد فشلنا في شيء مهم جدا»، ليعلن اعتزاله الدولي بالقول: «من المؤسف أن آخر مباراة لي مع المنتخب أسفرت عن عدم تأهلنا لكأس العالم».

وفيما الغضب الإيطالي يجتاح المساحات والملاعب ووسائل الإعلام، قرر كارلو تافيكو رئيس الاتحاد الإيطالي، منح نفسه مهلة 48 ساعة للتفكير في مستقبله، بعد إخفاق منتخب البلاد في التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا.

فيما اعتذر المدرب فينتورا بوقاحة لجماهير بلاده، إذ أنه رغم الفاجعة التي أصابت بلاده بسببه، لم يتحدث عن إمكانية رحيله عن منصبه، إذ يعتقد الكثير من النقاد الفنيين أن فينتورا تسبب بعدم التاهل كونه فشل بخلق منتخب إيطالي لائق بالمهمة على قدر المسؤولية، إذ كان بالتصفيات الأسوأ ربما عبر التاريخ الإيطالي.

ما ان انتهت المباراة التي كانت مشاهدة من جميع جماهير ووسائل ونجوم العالم حبا ببوفون أولا وبغيره ثانيا، حتى انهالت المواسات على بوفون من كل زملائه ومحبيه في العالم، فقد قال النجم الفرنسي ريبيري لاعب باريين ميونيخ: «خصم صعب وشخصية كبيرة، ومعشوق جميع اللاعبين، احترامي الكبير لمسيرتك المهنية الفريدة، جيانلويجي بوفون، ارفع رأسك».من جانبه نجم ريال مدريد الإسباني راموس كتب على «تويتر»: «كأس العالم سيفتقدك يا بوفون، تشجع يا صديقي، كم أنت عظيم». كاسياس من جانبه عبر عن دعم زميله الإيطالي برسالة واضحة المعالم: «أرغب في رؤيتك أسطورةً، لا يعجبني مطلقا أن أراك هكذا. أود رؤيتك مثلما كنت دائما حتى هذه اللحظة، أسطورة، فخور بمعرفتك واللعب أمامك مرات كثيرة. مازال عليك أن تبث البهجة في كرة القدم يا صديقي». العربي عصام الحضري حارس مرمى منتخب مصر المخضرم، عبر عن حزنه لفقد زميله بطريقته الخاصة قائلا: «لا أجد الكلمات المناسبة، عزائي الوحيد أنني سأحضر وأحاول أن أعوض غيابك، كل حراس المونديال سيلعبون من أجلك يا أسطورة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها