النسخة الورقية
العدد 11116 الأحد 15 سبتمبر 2019 الموافق 16 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:43PM
  • العشاء
    7:13PM

كتاب الايام

لأحبتـي لاعبـي الأهلـي.. كلمتــان وبــس!

رابط مختصر
العدد 10447 الأربعاء 15 نوفمبر 2017 الموافق 26 صفر 1439

ساعة ونصف في كل مباراة لنا فيها دراما من نوع خاص، كل جماهير الأهلي تترقب بفرح الفوز، ناهيك من يجلس أمام شاشة التلفاز ويترك كل شيء على جنب، ومع مرور الوقت تعود حليمة إلى عادتها القديمة؛ قلق وتوتر، ومما يؤسف له وهذه حقيقة مرة تفرض على جميع جماهير النادي من هم في الملعب أو في منازلهم، أي كأن شبح الخروج من الدوري الممتاز قادم لا محالة، لماذا يحدث كل هذا؟

رغم هذه الإخفاقات فالأمل باقٍ بعزم اللاعبين، وإن الجد أمامهم، وليس العكس، فارتباط اللاعب بناديه وعشقه للعبه كرة القدم يجب أن يكون دومًا أمامه، لا مجرد ساعة ونصف وتنتهي، وأن يقيم نفسه بنفسه ويتفادى أخطاءه؛ لأنه هو المعني أولا وأخيرا بتمثيل ناديه، وهذه ظاهرة مع الأسف مفقودة.

إن مراعات ذلك مطلوب وبه سيكون الفوز، وبالرغم من البداية السيئة، فإن جماهير الأهلي ومنتسبيه هم أول من يطلبون من لاعبي كرة القدم والجهاز الفني أن يتماسكوا سريعًا، وأن يضعوا أمام أعينهم أمرًا واحدًا لا بديل له؛ الفوز في مباريات القسم الثاني من الدوري، ومما لا يعرفه الكثيرون فإن النادي الأهلي يُعد أول الأندية التي أمدت الكثير من الأندية باللاعبين، فما من نادٍ إلا وترى من بين لاعبيه اثنين أو ثلاثة من اللاعبين من الأهلي، وهذا ليس بالتباهي تجاه الأندية الشقيقة، ولكن يبقى النادي الأهلي حاضنة لمثل هؤلاء اللاعبين، ومن هنا لابد للإدارة من حث الجهاز الفني لكرة القدم على تبني إعادة مثل أولئك اللاعبين بدلاً من الاتجاه شمالاً وجنوبًا دون مردود وبتكاليف كبيرة.

إننا نترقب من الأهلي فرحة لا حزنا، تقدما لا تأخرا، فوزا لا خسارة، وانطلاقًا من ذلك أقول إن من أحب لعبة كرة القدم لا يمكن أن يكرهها، وإن البسمة في الأخير هي المطلوبة مني ومنك، «أنت بالذات»، والكلام لك أيها اللاعب في النادي الأهلي، لا تتراجع عن حبك لهذه اللعبة، ولا ترضخ للضعف مجددا، كفى ما مررت به، فكن رمزا للعطاء، ففي هذا ستجد نفسك في راحة وسعادة كلما جئت بالفوز. فالرياضي مهما يكن انتمائه إلى أي لعبة، فهو صاحب رسالة تجاه وطنه وناديه ونفسه، إذن هما كلمتان (وبس) لا ثالث لهما: الكلمة الأولى مطلوب فورًا الفوز ولا بديل له، أما الكلمة الثانية فيجب أن تعرفوا أنفسكم قبل الغير بأنكم تمثلون بوابة النادي الأهلي لا جدرانه، وإن شاء الله القادم فيه ما يسر كل جماهير الأهلي ومنتسبيه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها