النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

على بوابة المونديال.. عفوية عربية تكتسح المشاعر!!

رابط مختصر
العدد 10445 الإثنين 13 نوفمبر 2017 الموافق 24 صفر 1439

كنت مع منتخب ناشئي العراق مرافقًا في مونديال العالم للناشئين بالهند، حينما توّج منتخب الفراعنة اولاً عن منتخبات افريقيا ممثلاً في مونديال روسيا 2018، وبرغم انشغالنا بالإعداد لمباراة مهمة في البطولة، الا ان جميع اعضاء الوفد العراقي كانوا منشغلين بمتابعة التصفيات وملاحقة اخبار العرب، فبرغم الدمع الذي انسكب لخروج سوريا لحساب استراليا، الا ان التضميد جاء فرحًا مع الشقيقين مصر والسعودية على ضفاف ملاعب اخرى.. فيما كانت الانظار تخفق لكل من اسود الاطلسي ونسور قرطاج بعد ان تاكد خروج الجزائر وتعلق الامل بالشقيقين المغربي والتونسي. 

كان الاخضر السعودي وحيدًا في الميدان الاسيوي يرفع راية العرب بشقها الاسيوي، باشارة واضحة لتدني مستوى بقية المنتخبات بغرب القارة الصفراء، سيما لضعف مستويات فرق الشرق خاصة اليابان وكوريا واستراليا التي لم تكن باحسن احوالها.

الاتحاد الدولي كان اول المهنئين، فقد كتب على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «ألف مبروك لأسود الأطلس بالتأهل لكأس العالم 2018.. منتخب المغرب ممثلاً للقارة الأفريقية في روسيا». ثم كتب مثلها بعد دقائق لتونس، ثم لحقه الاتحاد الأفريقي «كاف»، بالتهنئة للتتابع بعدها جاءت التهاني بعددٍ لا حدود له، لحدث ابرز اهتزت وسهرت له عاصمتا تونس والمغرب، ومعها بقية المدن العربية الاكثر احساسا وادراكا لقيمة الحدث. 

وزيرة الرياضة التونسية، ماجدولين الشارني، عبرت عن سعادتها الكبيرة، بتأهل منتخب تونس حيث قالت، بعد نهاية اللقاء: «مباراة اليوم لم تكن سهلة، الجميع كان يظن أن الانتصار في متناول منتخبنا، لكن المواجهة أظهرت عكس ذلك». وتابعت: «على كل، تحقق المهم، وجددنا العهد مع المونديال، بعد 12 سنة كاملة، فكانت الفرحة بالتأهل كبيرة، وعلينا أن نستثمرها جيدا ونسوقها فمنتخب تونس، رغم التعادل، أدخل فرحة كبيرة على الشعب، الذي كان متعطشا للمونديال». 

من بين عشرات المنشورات على مواقع التواصل المعبرة عن فرحة العرب بتأهل فرسانهم بليلة تاريخية الى المونديال، شدني منشور نشرته احدى المغربيات وضعت به صورة طفل مغربي يرتدي علم بلاده وهو يبكي من شدة الفرح والوهوس السائد وقد كتبت: «رغم انني لا اعشق الكرة كثيرًا.. لكن وطنيتي تجعلني افتخر بهم.. ما يجيبها الا رجالها 

اسود الاطلس». 

من جهة اخرى، وبعد انتهاء مباراة تونس وليبيا مباشرة اصطحب الفنان عادل أمير زوجته وأولاده إلى شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة للتعبير عن فرحتهم بالتأهل الذي طال انتظاره أكثر من عشر سنوات. فعقب انتهاء المباراة بملعب رادس، توجه آلاف التونسيين إلى شارع (الحبيب بورقيبة) بالعاصمة تونس، وسط تعزيزات أمنية مكثفة، للتعبير عن سعادتهم، فكان سعد يرقص فرحا رفقة زوجته وابنتيه المغرمتين بكرة القدم، فقال إن الفرح غمر جميع التونسيين المتعطشين للأنباء السارة للخروج من دوامة الضغط اليومي وتدهور الأوضاع.

 الصحافة العالمية لم تترك الحدث دون تدوين فقد عنونت صحيفة (أس) الإسبانية،: «أشرف حكيمي في المونديال. المغرب فاز على ساحل العاج بهدفين نظيفين، ولاعب ريال مدريد لعب مباراة كاملة». أما صحيفة (ماركا) فكتبت: «المغرب يتأهل إلى كأس العالم في روسيا وينضم إلى مصر، ونيجيريا، والسنغال، وتونس من أفريقيا». من جانبها صحيفة (ماركا) الإسبانية علقت: «تونس تكمل العملية. نسور قرطاج كانوا يستحقون نقطة التأهل إلى روسيا. حصلوا على تذكرة السفر أمام ليبيا». أما صحيفة (ليكيب) الفرنسية، فقالت: «تونس تحصل على مكانها في روسيا. تعادل بطعم الفوز أمام ليبيا».

ربما لم ينتهِ المشوار هنا وعلى ممثلي العرب في المونديال، ان يشدوا الهمة والحزام ويتعلموا من الدروس، فان الكثير من الاخطاء الفنية، قد شخصت وعلينا ان لاننساها تحت هوس الفرحة، فان الحضور والفاعلية في نهائيات روسيا يجب ان لا تكون رقمية، وان يكون فرساننا الاربع (مصر والسعودية والمغرب وتونس) على قدر المسؤولية الفنية في رفع راية العرب، التي سوف تخفق بأي مكان عالمي يوجد فيه عرق ونبض عربي!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها