النسخة الورقية
العدد 11177 الجمعة 15 نوفمبر 2019 الموافق 18 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الرياضة والتقاعد!!!

رابط مختصر
العدد 10427 الخميس 26 أكتوبر 2017 الموافق 6 صفر 1439

أول الكلام: كل شيء بالأمل، إلا الرزق بالعمل

# أصبح الواقع يفرض نفسه بأن يتم إخضاع جميع اللاعبين والمدربين العاملين بعقود مع الأندية والمنتخبات الوطنية لأن يكونوا تحت مظلة التأمينات الاجتماعية؛ وفق النظام الاختياري، خاصة اللاعبون والمدربون العاطلون عن العمل الذين يجدون الرياضة هي المتنفس الوحيد لهم بوصفها مصدرا للرزق.

ويجب أن يشمل هؤلاء التأمين، الذي سوف تكون له جوانب إيجابية كثيرة لهم، خاصة المحترفون منهم، وسوف يحصلون على الامتيازات التي يحصل عليها المواطنون الآخرون المنتمون تحت مظلة العمل.

كما أن هذا المقترح من شأنه أن يُستفاد منه بضم السنوات الرياضية للاعب أو المدرب في حالة حصوله على وظيفة تحت مظلة الهيئة. وكذلك الحال في حال تعطل وتوقف الرزق من خلال العمل في الرياضة وعدم التمكن من الحصول على وظيفة أخرى، لا بد في هذه الحالة من دخول وزارة العمل على الخط لاستمرار الحماية والتأمين من خلال برنامج التعطل.

وإذا رأى هذا المقترح النور فسوف يدفع ويشجع اللاعبين والمدربين والإداريين على التفكير جديا من خلال احترافهم في المجال الرياضي؛ بسبب اطمئنانهم على مستقبلهم، ومن ثم نستطيع أن نطلق على هذا المقترح الأبواب الكبيرة لنظام الاحتراف.

وقد يثير هذا الاقتراح الكثير من الاستفسارات، وعلى رأسها؛ مَن هي الجهات التي تكون طرفا في الموضوع، هل هي وزارة الشباب والرياضة أم وزارة العمل؟ هل تنظم معهم اللجنة الأولمبية والاتحادات والأندية؟ كل ذلك يحتاج الى تشكيل لجنة لتقديم دراسة وافية، وهناك العديد من الأفكار، فيمكن توسيع المشاركة في إبداء الرأي والأفكار لما فيه خير ومصلحة لهؤلاء الرياضين.

# كم من أناس في الرياضة لا نعرفهم، حاولنا مساعدتهم ونجحنا في ذلك، في الوقت الذي لم نتمكن من تقديم خدمة إلى مَن نعرفهم كم من الأشخاص الذين كانوا أقرب إلينا من أنفسنا لم يقدموا إلينا ما نحتاجه، وجاءت المساندة من أناس لم نتوقعهم. وكم من المرات أعطينا وضحينا لمن لا يستحق، ونسينا وتجاهلنا من يستحق! ولكن يظل الشعور بالقهر يسكننا لمن خذلنا! لأن كمًّا من القرارات المصيرية التي نفذناها أو تجاهلناها، عدنا وندمنا على تسرعنا في تنفيذها أو في تجاهلها، لسبب واحد؛ هو عدم وعينا بأهميتها وقيمتها، فها هي النتيجة، مَن اختار الخطأ يجب أن يتحمل ما سيأتيه.

# آخر الكلام: هناك أناس يريدون أن يكونوا في كل مكان وفي الوقت نفسه، ولكنهم لا يصلون الى أي مكان. «كارل ساندبرغ».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها