النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

لجنة الحكام، وأكاديمية التربية!!!

رابط مختصر
العدد 10420 الخميس 19 أكتوبر 2017 الموافق 29 محرم 1439

أول الكلام: من مظاهر الأخلاق، أن تخفي تقديرك لنفسك واحتقارك لقدرة الآخرين. «برنارد شو»

# إلى متى ستظل لجنة الحكام باتحاد كرة اليد تعتمد على الأطقم المختلطة بدلا من الأطقم الرئيسة (الكبل)، في ظل ما تمثله هذه النقطة من أهمية بالغة لدى الحكام بضرورة المشاركة مع الطاقم نفسه لزيادة عنصري التفاهم والتجانس. ومع إدراكنا التام أن اللجنة تسعى أحيانا إلى إعطاء الفرصة أمام الحكام الصاعدين للاستفادة من خبرة الحكام الدوليين، لكن هذا الأمر يجب أن يقتصر على عدد من المباريات فقط بدلا من أن تكون ظاهرة نشهدها في الكثير من المباريات التي تدار بواسطة الأطقم المختلطة؛ لأنه يسبب الكثير من الأمور السلبية وفيه إجحاف كبير للحكام.. أعتقد أن توزيع الحكام بحاجة إلى إعادة نظر.

# هناك ثلاثة أطقم تحكيمية في كرة اليد ينتظرها مستقبل جيد ويجب أن تمنح الفرصة ويزج بها تدريجيا في دوري الدرجة الأولى ابتداءً من البطولة التنشيطية، وأعني بذلك الحكام (أحمد الاسكافي وحسن علي حسن)، و(أحمد محمد علي وميثم العرادي)، و(حسين الحدي ومحمود العصار) الذي نتمناه أن يعود إلى التحكيم فله مستقبل جيد. كذلك هناك حكمتان جيدتان وهن: دانية عبدعلي وزهراء مدن.

# فكرة الأكاديمية التي قامت بها وزارة التربية والتعليم من خلال قسم التربية الرياضية بإدارة التربية الرياضية والكشفية والمرشدات هي فكرة جيدة تستحق التقدير من وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد النعيمي على دعمه لمشروع أكاديميات الرياضة المدرسية بشكل عام وكرة اليد بشكل خاص.

# ولكي يكتمل هذا المشروع، نتمنى من الأخوة المشرفين والمسؤولين عن هذه الأكاديميات، وخاصة كرة اليد، الاستعانة باتحاد اليد ليكون طرفا، كما نتمنى أن تكون هذه الأكاديميات بعيدا عن المناطق التي فيها كرة اليد، فحبذا لو توزع المراكز في المحرق والحد، وسترة والمالكية، ومدينة حمد والرفاعين، وبعض المناطق ذات الكثافة السكانية، وأيضا التنسيق مع الاتحاد سيكون جيدا والمردود أيضا يكون ذا فائدة اكبر، وبالتنظيم تسهل أصعب الأعمال، وتحل أهم المشكلات.

# الاتحادات والأندية الرياضة بحاجة إلى قائد وليس محارب، وبحاجة لمن يلم الناس حولها لا أن يشتتهم، بحاجة إلى من يعيد القيم والأخلاق إليها، أصبحنا بحاجة إلى من يعيد الثقة إلى الكل.. للأندية ولجميع الرياضيين، أصبحنا بحاجة إلى جمعية عمومية لديها القدرة على إعادة الرياضة إلى نصابها، أصبحنا بحاجة إلى العضو القوي «الأمين في الجمعية العمومية»، فهل يتدخل البعض لينقذ ما تبقى من رياضة؟

# آخر الكلام: الأشرار يتبعون مساوىء الناس ويتركون محاسنهم، كما يتبع الذباب المواضع الفاسدة. «الإمام علي بن ابي طالب (ع)»

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها