النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

سوبر الفردان!!

رابط مختصر
العدد 10412 الأربعاء 11 أكتوبر 2017 الموافق 21 محرم 1439

أول الكلام: الشخص الناجح هو الذي يستخدم خياله للتغلب على العقبات، وتحويلها إلى انتصارات. (وليام اليس)
# كثيرا ما نشكو من تواضع إمكانياتنا ووسائلنا، ونتعذر بأن أدواتنا غير كافية لتحقيق أهدافنا أو أنها قاصرة عن تنفيذ ما نود تنفيذه، وهكذا لا يكون أمامنا سوى أن نلعن الظروف ونتخلى عن الهدف أو المشروع. ولكن اتحادي كرة اليد البحريني والإماراتي أثبتا أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل، ولكم في بطولة السوبر الأخيرة التي أقيمت قبل أيام خير مثال في أن كل هدف خلفه رجال يعملون على تحقيقه، وكل فكرة صائبة في رياضاتنا لا يقف أمامها أي مستحيل. فمن يتخذ قرارا مدروسا ويصمم على تنفيذه سوف يجد وسائل التنفيذ وأداوته جاهزة بين يديه ومتاحة أمامه مهما كانت بعيدة المنال.. ازرع البذرة ولا تهتم بمن يجني الثمار، قد تكون أنت أو أبناؤك أو أحفادك، أو غيرك يجني ثمار ما زرعت يداك.
# الفكرة التي طرحها الإعلامي الإماراتي المبدع جعفر الفردان ونفذها رئيسا الاتحادين البحريني والإماراتي لكرة اليد بإقامة سوبر بحريني إماراتي نالت العلامة الكاملة من التميز والنجاح، فقد كانت ليلة بحرينية إماراتية بنكهة العائلة الخليجية الواحدة، عشناها جميعا في احتفالية رائعة تألق فيها كلٌ في مجاله، وزادها رونقا ذلك الإيقاع الموسيقي الرائع عزفه لاعبو النجماوية والشرجاوية، ومن خلفهم تغنى الجمهور البحريني فرحا بهذه الاحتفالية الموفقة التي ساندتها شخصيات كبيرة من البلدين، وزاد من جمالها ذلك الحضور العاشق والمثقف من الجماهير بمثاليتها وأهازيجها الوطنية المبدعة.
# فشكرا لكل القنوات التي شاركت في إنجاح الحدث، وكلمة «شكرا» كبيرة للسوبر الفردان صاحب الفكرة والصوت الجميل وملك التعليق بمفرداته الجميلة وأسلوبه الرائع، فهو فنان بمعنى الكلمة، يجمع بين لغة الأداء ومفردات الكلمات في إيقاعه الجميل أمام (الميكروفون).
وليعذرني ويسمح لي الأستاذ جعفر الفردان اللاعب الدولي السابق في الكرة الطائرة وملك التعليق أن اقتبس من بعض ما كتبه في أحد أعمدته الجميلة.
• # يقول الإسبان في أمثالهم الشعبية: «لا تظهر الحقيقة عارية، بل ألبسها قميصا»، ويقول البلغار: «اعطِ من يقول الحقيقة حصانا سيحتاج إليه حتما لكي يهرب»، وقال روستان: «إن الحقيقة كالنحلة في جوفها العسل وفي ذنبها إبرة»، وهنا، وفي رياضتنا أيضا يحتاج من يقول الحقيقة إلى عشرين حصانا وليس واحدا، فبعض المسؤولين يريدون من القلم الناقد مغازلة السلبيات وإظهارها في إطار الإيجابيات المنمقة، ويريدون الكلمة ذاتها التي قالها عادل إمام: «المواصلات فاضية والرغيف كبير».
# نعلم أن بعض العشق يجعل الكثيرين منا يتجاوزون حدودهم وصلاحياتهم، ولكن يجب أن يفرض علينا ذاك العشق أن نترك لكل مختص اختصاصه؛ لأن المصلحة تقتضي ذلك، ولأن الواقع يقول إن كل إنسان مبدع في مجاله، وألا نعطي البعض صلاحيات تفوق حدودهم وإمكانياتهم!!
# آخر الكلام: النجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها