النسخة الورقية
العدد 11181 الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

لعبة الإنجازات تناديكم!!

رابط مختصر
العدد 10406 الخميس 5 أكتوبر 2017 الموافق 15 محرم 1439

أول الكلام: ليتني أستطيع بعث الوعي في بعض الجماجم.. لأريح البشر المخدوع من شر البهائم. (الشاعر محمد صالح بحر العلوم)
] يوم السبت المقبل موعدنا مع أول سوبر خليجي على مستوى كرة اليد بين فريقي النجمة البحريني والشارقة الاماراتي.. فهل يضيف ابناء لعبة الانجازات انجازًا جديدًا للعبة كرة اليد التي عودتنا دائما على علو كعبها من خلال اللعب بروح قتالية عالية ومن خلفها جمهور يحرك الصخر بزئيره، وحتى يتحقق هذا الانجاز فإن الأمل معقود على جماهيرنا الوفية العاشة التي نناشدها من مختلف الأماكن والمواقع لمساندة نادي النجمة البحريني في أول بطولة سوبر خليجي لدعم الفريق، والأمل كبير من جميع الاندية بالحضور مع لاعبينهم حتى الناشئين.. فلعبة الانجازات تناديكم وثقتنا فيكم كبيرة.
] غريب عجيب أمر احد الأقزام الذي يدعي الديمقراطية وهو يعمل عكس ذلك، خاصة (ابو العريف). إن الرياضة الداعية الى السلام والتآخي بين الأفراد والمجتمعات لم تسلم يوما من محاولات الوجه القبيح، الذي لا يعرف للمنطق مكانا ولا يفهم في الرياضة شيئا فقط كل الذي يعرفه قلة الأدب والهجوم على الآخرين، وهذا ما اتضح وانكشف المستور.. نعود إلى صاحبنا الحقود الذي يدعي الديمقراطية وهو لا يفهم أي شيء عنها، ويرى أن الديمقراطية -عند هذا الجاهل- هي التطاول والهجوم على الآخرين، ناسيا ومتناسيا كيف هو وحاشيته تحركوا يمينا وشمالا ولكن من دون جدوى، وللأسف الشديد، إن ما يحدث من قبل هذا القزم أشياء مثيرة وغريبة لا تمت للأخلاق الرياضية بأي صلة.
] ما الذي يجعل بعض الأقزام تمارس هذا الجنوح؟؟ في اعتقادي أن مراد ذلك أن هذه الأقزام ليست رياضية في الأصل.. إذ لم تعايش الرياضة ولم تلامس معانيها في عــــالم الحقيقـــة.. لأن «فاقد الشيء لا يعطيه»، إلى جانب أن دخولها إلى المعترك الرياضي تم من خــلال الأبواب الخلفية الذي يحدث هو «عقرة حريم»، ولكنها في حقيقة الأمر هي أكثر ملامسة للواقع المر من غيرها.. ذلك أن النسوة عرفن بأنهن قد اعتدن على تداول النميمة حيثما تجمعن.. وهو الشيء ذاته الذي تمارسه هذه الأقزام للأسف الشديد.. معتقدين أنهم يصبحون أبطالا بعد هذه «العقرات».
آخر الكلام: ما لبعض الناس لا يحسب للتفكير فضلاً.. ومتى ناقشته الرأي تعداك وولى.. زاعمًا إبقاء ما كان على ما كان أولى (من شعر محمد صالح بحر العلوم).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها