النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

فوضى السوق الشعبي

رابط مختصر
العدد 10404 الثلاثاء 3 أكتوبر 2017 الموافق 13 محرم 1439

توقعت أننا نعيش فوضى كروية ولكن في الحقيقة لم أتوقع أننا نصل الى تلك المراحل المتأخرة منها، أتساءل هنا ما هذه الفوضى التي نعيشها حول التعاقد والاستغناء عن المدربين.
هل وصل بنا الحال أن كل مدرب مسؤول عن قيادة فريق ومرتبط مع ناديه يعرف محطته الأخرى وكأننا في سوق شعبي وليس سوق مدربين كما هو الحاصل بالعالم.
أيعقل أن بعض المدربين تتم مخاطبتهم من قبل الأندية الأخرى للتربيط معهم في حال تم إعفاؤهم من الفريق الذي يشرفون عليه ويأخذون التأكيدات أن مكانهم سيكون جاهزا في حال تم إعفاؤهم؟!
أنا على يقين تام بأن الأيام القليلة سوف تكشف لنا ما أذكره اليوم، والمسألة كلها مسألة وقت لا أكثر.
بعض المدربين قد قطعوا شوطا كبيرا في «التربيط»: مع بعض الأندية الأخرى التي تنتظر البحث عن مدرب غيرهم في حال خسارتهم فقط في الجولة الخامسة، وكذلك بعض مجالس الإدارات بدأت بالتربيطات مع مدربين في حال خسارة فريقهم في الجولة الخامسة.
بالله عليكم هل هنا نحن نتحدث عن كرة قدم أم سوق شعبي يعج بالأثاث القديم والتحريج على بعض البضائع.
أعتقد ومع زيادة الفوضى أصبحنا في حيرة هل نلوم المدربين أم مجالس إدارات الأندية، أو نلوم الاثنين ونحن معهما لسكوتنا على تلك الفوضى؟
أنا على يقين أنه خلال الأيام القادمة بأنه سيتم الاستغناء عن بعض المدربين، والمضحك في الأمر أن جهة تلك المدربين القادمة أصبحت معلومة للجميع، والمسألة باتت مسألة وقت لا غير.
اليوم أصبحت لدينا ظاهرة ليست مخيفة بل مضحكة وهي انتقال المدربين بطريقة عشوائية ومتكررة دون النظر حتى لنجاح المدرب وماذا أنجز مع فريقه، هنا للأسف الشديد يتبين لنا مدى الحالة الإدارية السيئة التي وصلنا لها، والتي لم نتمناها إطلاقا لأنديتنا خاصة الأندية التاريخية منها.
هل أصبح معيار بقاء المدرب على مباراة واحدة يجرب فيها حظه حتى يواصل مع فريقه، وفي حال لم يسعفه الحظ فالإقالة وبالتراضي جاهزة مثل ما تعودنا؟! والمضحك أن كل مدرب يعرف طريق محطته القادمة المنتظرة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها