النسخة الورقية
العدد 11180 الاثنين 18 نوفمبر 2019 الموافق 21 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

ما يحدث!!!

رابط مختصر
العدد 10399 الخميس 28 سبتمبر 2017 الموافق 8 محرم 1439


أول الكلام: الخائفون لا يصنعون الحرية، والمترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء. (جمال عبدالناصر)
# من المتفق عليه بأن أساسيات إعداد أي خطة لأي مشروع رياضي هو دراسة الأحوال المحيطة به ووضع الأهداف والاستراتيجيات وآلية التنفيذ والرقابة عليه، بالتالي بات من الضروري وضع الأشخاص المناسبين في المكان المناسب من أجل الوصول الى أفضل تخطيط، على عكس ما يحدث في رياضتنا والذي لا نؤمن فيه بضرورة وضع الشخص المناسب في المكان المناسب!!
# لان الرياضة عندنا غير مستقرة.. فإن الأحداث حولها تكون غير مستقرة.. فكل يوم نسمع أحداثا لا تقع إلا عندنا.. لأننا لم نصل بعد إلى حالة التوازن الذي يجعل الأمور منظبطة، واللوائح واضحة والقوانين كذلك.. ولكن هذه اللوائح والضوابط فيها ثقب كبير للمسئولين لكي يدركوا فيه بعض التجاوزات الواضحة وفي عز النهار عيني عينك..!!
# يصل الإنسان في بعض الأحيان إلى درجة اليأس من إمكانية تغير الحال الذي يسبب له صداعا ووجعا وألما بشكل دائم، ومهما كانت طاقتك الإنسانية قابلة للتحمل.. ومهما كنت صبورا ومهما كنت أنسانا كريما.. فانك لا تستطيع أن تسكت على ما يؤذيك ويجرحك ويسمم أحاسيسك، كما انك لا تستطيع أن تمضي أكثر وأنت ترى نفسك عاجزا عن تأمين حياتك ضد الصدمات التي تفاجئك. في رياضتنا الشيء الوحيد الذي تستطيع تفعله هو أن تضع البشر في مكانهم الطبيعي والأمور في حجمها المألوف والسلوكيات المنحرفة في خانتها وليس أكثر من ذلك..
# هناك عدد من الرياضيين في بعض المواقع الإدارية أو الفنية أو اللاعبين لا يفرقون حتى هذه اللحظة بين الحرية في المساحة الإعلامية الموجودة، وبين إطلاق أحكامهم أو إبداء آرائهم في أمور بعيدة كل البعد عن مجالهم واختصاصهم أو إلمامهم بها، إنما الحاصل هو إبداء الرأي في الصحافة، أما لغرض إعطاء رسالة للقارئ بأنه مازال على الساحة الرياضية أو انه يرغب في تأكيد تعاطفه مع جهة على جهة أو فرد على فرد أو انه احد الخبراء في مجال الرياضة.
آخر الكلام: امحض أخاك النصيحة، حُسنًا كانت أو قبيحة. «الامام علي بن أبي طالب (ع)».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها