النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

البلوغرانا.. في البريميرليغ !!

رابط مختصر
العدد 10396 الإثنين 25 سبتمبر 2017 الموافق 5 محرم 1439

ربما لم يكن احد يتوقع سيناريو الادوار الستة المنتهية في اسبانيا وانكلترا، اذ خسر الريال بكل قواه وزيدانه الذي ابهر العشاق سبع نقاط مهمة من اول ست مباريات، بما يعد مفاجأة من العيار الثقيل، فيما تمكن برشلونة مثقل الجراح والمنكوء بـ«ضمير الضربة النيمارية» من تحقيق العلامة الكاملة من ست مباريات مع تقدم ميسي كهداف للدوري، وبفارق كبير من الاهداف والنقاط عن بقية المنافسين. هذا كان في الليغا حيث ربانية السير والتقدم بين الملكي والبلوغرانا، فيما ابدى المان سيتي بفنانه وقائد اوركستراه غوارديولا الشهير ببيبي، فاصلا هجوميا كاسحا، تربع فيه على الصدارة بفارق كبير في المستوى والاهداف، مع عرض تهديفي فني «متعوي»، اشبه بما كان يعرض ايام الزمن الجميل في ليغا (بيبي والمو)، حينما كان الكلاسيكو العالمي الاشهر يقام بقيادة مورينيو وغوارديولا بمعية النجمين الاشهر ميسي ورونالدو، فضلا عن اكزافي وانيستا وراموس وبيبي وغيرهم.
في الوقت الذي ابدى جوارديولا مدرب السيتي، سعادته بعد الفوز الكبير على كريستال بالاس 5/‏ صفر، كرر تأكيده أن الموسم مازال في بدايته، لكنه لم يبدِ اعتراضا على شعور الجماهير بالإثارة، اذ قال: «(مازلنا في أيلول، لكنني لا أحب أن أقول للجماهير (لا تشعروا بالإثارة)». مضيفا «نقدم عرضا كرويا، والجماهير تأتي لمشاهدتنا، وهذا جزء من مهام عملنا».
من جانبه فالفيردي قلب الطاولة وغير المعادلة بجعبته الفقيرة نسبيا، لولا وجود المعجزة ميسي المتوهج باخر مبارياته بعد ان كان قبل بداية الموسم بحال يرثى له، لدرجة جعل الجميع يشعر بالتفاؤل بعد الصدارة بكل شيء والتفوق الواضح، برغم ان الطريق ما زال طويلاً وشاقًا ومتقلبًا لكن البداية تنبئ وتؤشر إلى معادلات وافتراضات قابلة للتطور والمضي قدما، في ظل وجود نجم نجوم العالم ميسي، القادر على تغيير المعادلات وقلب الطاولات والاتيان بالمعجزات الكروية.
على صعيد بعض النجوم في البريميرليغ الذي طالما كان مسرحا لتألق العديد من اللاعبين، لكنه في الوقت نفسه يشهد تراجع مستوى اخرين تربعوا على عرش البريميرليغ، خلال السنوات مضت.
فيايا توريه، بعد مساهمته في تحقيق العديد من البطولات، إلا أن دوره أصبح هامشيا منذ تعيين جوارديولا الموسم الماضي. فيما واين روني يبدأ مسيرة اسدال الستار على مشواره الاخير على ملاعب ايفرتون، بعد ان تخلى عنه مورينيهو، ورغم مشاركته أساسيا في جميع مباريات البريمييرليغ هذا الموسم، إلا أنه لم ينجح في هز الشباك سوى مرتين فقط، ما يؤكد تراجع مستواه بنسبة كبيرة..
النجم الألماني مسعود أوزيل، لاعب نادي أرسنال، تراجع مستواه بصورة واضحة، فلم يعد صانع الألعاب الخطير، الذي يستطيع وضع المهاجمين في مواجهة المرمى. اما النجم الجزائري رياض محرز لاعب ليستر سيتي، ففقد بريقه بشكل كبير، رغم أنه صنع الفارق كثيرا مع الثعالب في موسم 2015-2016، وقاد الفريق للتتويج بلقب البريميرليغ في معجزة ربما لن تتكرر مجددا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها