النسخة الورقية
العدد 11056 الأربعاء 17 يوليو 2019 الموافق 14 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

الأهلي أين؟.. وإلى أين؟ في مشواره الكروي

رابط مختصر
العدد 10394 السبت 23 سبتمبر 2017 الموافق 3 محرم 1439

حقًا طوبى لهذه الفرق المشاركة في الدوري الممتاز لكرة القدم في دورينا الحالي الذين تلمع عيونها فرحًا عند نهاية مباراتها بالفوز، بينما عن النادي الأهلي بلاعبيه وجمهوره وإدارته، نتساءل منذ سنوات: أين ذهبت بهجة الفوز؟! هل كبرنا في السن؟ هل نذهب لنلعب بأقدامنا دون عقولنا؟ هل أصبح الفوز أكبر من قدرتنا؟ ونحن في النادي لنا قدراتنا المادية والمعنوية، أم يريدنا لاعبونا أن نصبر أكثر من هذا الصبر؟ الذي في الحقيقة لم نجده صبرًا طيبًا ولا صبرًا يستحق أن نتسامح فيه أو من خلاله، فهو مع الأسف بات صبرًا مرًا لا يطاق، ولا يستحقه هذا الكيان الرياضي العتيد، الذي بدأ في عام 1928، تحت مسمى «منتدى الأهلي»، وكم حاولنا أن نصبر أنفسنا بذكرياتنا السابقة عندما كان النادي في لعبة كرة القدم يحسب له ألف حساب، وكأنني به اليوم -وهذا ما يحز النفس قوله- مثل علب الأغذية المحفوظة، التي انتهت صلاحيتها، وهكذا ذهبت مسؤولياتنا بل بهتت بسبب تهاون المسؤولية والمسؤولين في النادي.
ولا يخفى على أحد فقد تربى النادي الأهلي بكل فئاته في مرحلة تاريخية شهد لها القاصي والداني، لنجده اليوم أمرًا آخر، وفي واد عميق من التراكمات الارتجارية واللامبالاة. اليوم علينا أن نعترف بما يرتكب في حق النادي، واخص بالذات لعبة كرة القدم. وها نحن ندفع ثمنها بدءًا من أول الموسم الرياضي، وأضعف الإيمان لا نجد من يذرف دمعة واحدة، كلما خرجنا دون فوز. لزامًا علينا اليوم الأخذ بعين الاعتبار أولوية تطبيق شيء واحد أمام أعيننا، وأعني به لاعبي كرة القدم، الفوز ولا بديل عنه، والتخلص من حالة الخوف أو الأمر الواقع في كل مرة. إذن لابد أن تكون لدينا أحلام فيها الأمل والإصرار في الرغبة على الانتصار، وتأكد أيها اللاعب عندما تريد أن تعطيك الحياة كل شيء، عليك أن تقرر أن تعطيها أكثر بكامل إرادتك، وبالتأكيد فإننا بحاجة إلى اللعب بشكل منظم حتى نستعيد انتصاراتنا ونحافظ على مكانة واسم النادي، وأنه من غير المقبول لأي شخص، حتى وإن كان لاعبا، أن يملي شرطا على النادي، لماذا؟! لأن النادي لم يبخل في يوم من الأيام على شيء اسمه لعبة «كرة القدم»، ويكاد أن يكون النادي الأهلي -وهذه معلومة- النادي الوحيد الذي اعتاد فيه فريق كرة القدم قلب الموازين على المنافس في الأوقات الأخيرة قبل نهاية المباراة، لا ما نراه اليوم، وهذه ظاهرة على لاعبي كره القدم أن يرميها خلف ظهره، وكثيرا ما كان هذا حاصلا في الوقت بدل الضائع وكان الفوز حليفه، وللأمانة وللتاريخ، لم تأت هذه الظاهرة من فراغ، وإنما هي نتاج حقيقة لم تعد تقبل الجدل، والسبب أنها تمثل «روح الفانلة الصفراء»، وخاصة في بطولة الدوري او الكأس. وأخيرا وليس آخرا، حتى تستوعب جماهير القلعة الصفراء الأمر ونحن في بداية الدوري الممتاز، وأن يكون العزم والحزم دوما أمامنا، ولا نلتفت إلى ماضٍ انتهى: أيها الأخوة، لاعبي كرة القدم، أدخلوا الفرحة في قلوب جماهيركم، وهذا لا يتأتى إلا بالإصرار والروح الرياضية، وأن يكون القادم أحسن وأحسن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها