النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11371 الثلاثاء 26 مايو 2020 الموافق 3 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

موسكو تتشح عربيًا.. الأخضر أولاً والقادم أكثر!!

رابط مختصر
العدد 10379 الجمعة 8 سبتمبر 2017 الموافق 17 ذو الحجة 1438

ضربتان تاريخيتان، الاولى في جدة والاخرى بطهران، حيث اشعل المولد مدرجات ملعب الجوهرة، ليلهب حماس ملايين الحالمين بلون عربي يكحل ملاعب روسيا في مونديالها القادم 2018، حيث كانت الضربة قاصمة للكومبيوتر الياباني حد الاستلام والرضوخ للعطاء السعودي بمده الجماهيري غير المنقطع، حيث تترى الانفس والاكفء بهجة ودعاء نحو السماء ببارئها، كي يتمكن الاخضر بالفوز وتمثيل العرب، فيما اشتعلت الآمال العربية حد النفس العميق حينما استطاع عمر السومة ان يسجل هدف التعادل السوري في آخر لحظة من عمر مباراتهم مع المنتخب الايراني أمام جماهيره وعلى أرضه، ليكون آملاً جديداً في السفر العربي الآسيوي، بعد أن حجز الأخضر مقعدًا نراه مهم جدًا ليس للأشقاء السعوديين فحسب، بل ان الألوان العربية، لا يمكن ان تخرج من ترجمان وقلب عربي ستصفق له الجماهير من محيطها حتى خليجها بلا مواربة ولا نفاق، حيث الدم والمصير العربي واحد.


الأخضر السعودي تمكن ان يكون أول القطار العربي في موسكو على أمل اللحاق به من قبل سوريا ومصر وتونس وربما المغرب من الأشقاء الآخرين ضمن تصفيات القارة السوداء المكثفة في تنافسها وتشوقاتها نحو حصاد النصيب وحجز المقعد الوفير.. الجنون كان عنوان الاحتفالات السعودية في جدة وكذا السورية في طهران فالأخضر يشاطره بقية اخوانه العرب عامة والخليجيين خاصة، هبوا من مقاعدهم بلا توقف رقصًا وهتفًا وتيهًا حد الجنون، كما قال المدرب الهولندي مارفك واصفًا الاحتفال: (انه كان مجنونًا)، في لحظة تستحق فعلاً ذلك الجنون، فعسر الوصول الى المونديال كان حلمًا يرواد جميع دول العالم التي لا تستطيع البلوغ إلا بعدد محدد، سيكون سعيد الحظ جدًا من ينال تلك الحظوة العصية والعقدة على دول حتى كبيرة ومتقدمة باللعبة، في وقت أشعل السوريون ملعب آزادي رقصًا وفرحًا باحتفالهم بالاحفتاظ بامل التأهل عبر الملحق، بعد ان تمكنوا من إزاحة أوزبكستان بفواصل مثيرة ومباراة صعبة معقدة، مع فريق هو الأول على آسيا منذ سنوات ويمتلك مقومات القوة، خصوصًا على أرضه وبين جماهيره، أمام فريق عُد معجزة المجموعتين،

 

بعد ان خرجت دول توفر لها كل شيء من المال والإعداد والملاعب والجماهير والدعم الكامل، فيما كان السوريون يلعبون بروح عالية معززة بإصرار وموهبة وتحدٍ للحفاظ على أمل البقاء والتأهل، الذي سوف يكن مرهونًا بالفوز على استراليا، ذلك الفرق الذي تقزم أمام تايلند واستطاع التايلنديون من إحراجه أكثر من مرة، بصورة تنذر بأن السوريين لا يصعب عليهم اجتياز حجاز الكنغر، اذا ما أرادوا ذلك وأحسنوا التصرف، حيث سيكون العرب معهم في كل مكان، إن شاء الله جنبًا الى جنب مع الأخضر السعودي وكذا مع التونسي والمغربي والمصري في مشوارهم الافريقي المرتقب بكل شوق ليعزز مسيرة وتواجد الأخضر المكللة بالغار..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها