النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

انهيار منظومة الولاء.. عهد التمرد الكروي الجديد..!!

رابط مختصر
العدد 10361 الإثنين 21 أغسطس 2017 الموافق 29 ذي القعدة 1438

منذ صدمة أو هزة نيمار - إذا جازت التسمية - التي هوت بالأوساط الكروية وقلبتها رأسًا على عقب، ليس من الناحية المادية كما يتصور البعض فحسب بل بإمكانية انهيار أسس أخلاقية قانونية وعشقية وبنائية لفريق وربما نادٍ أو الإطاحة بإدارات وتدمير مستقبل جماهير من خلال نزوات أو رغبات أو تمرد لاعبين أو وسطاء وسماسرة وحتى برؤساء وإدارت أندية، مهما قيل عنها من تبريرات، في ظل أموال طائلة لا حاجة للحديث عنها، سيبقى عنوان التمرد هو الحقيقية والجوهر، من قبل لاعبين تم بناؤهم و«الإحسان إليهم» ولو من باب الاحتراف والعقد والصيغ القانونية، التي لم تعد وحدها كفيلة بحفظ وصيانة العقود والملاعب والأجواء والأحوال النادوية والكروية والجماهيرية والإعلامية بصورة تتطلب -حقًا- إعادة النظر بالنصوص وإعادة، كل شيء بما يضمن سلامة سيرة الأندية واللاعبين واستمرارية العطاء الكروي، بعيدًا عن سياسات الظلام وأجنداته غير المعقولة ولا المنقطعة.

سرت الآن لمسة كهربائية بالجسد الكروي كله، حتى أصبحت الأندية واللاعبين، يتمردون تباعًا وتحت غطاء شرعية كسر الشرط الجزائي، الذي فتحه نيمار بكل عواهنه وأبوابه، بصورة يجب أن تتغير فيها القوانين وتعد شريعة أخرى تتلاءم وتنسجم مع الروح الرياضية والتشجيع الرياضي والموهبة والأخلاق، التي تبنى عليها أسس الروح الرياضي والقيم الاجتماعية.

في تطور يتعلق بالأمر شن أولي هونيس، رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني، هجومًا حادًا على عثمان ديمبلي، مهاجم دورتموند، بسبب تمرده على ناديه مؤخرًا من أجل الانتقال إلى برشلونة. وقال هونيس، خلال تصريحات نقلتها صحيفة «reviersport» الألمانية: «إذا حصل دورتموند على 120 مليون يورو من صفقة ديمبلي، وهي ليست القيمة الحقيقية للاعب، سيكون دورتموند هو الفائز وليس اللاعب». وأضاف: «إذا كان برشلونة خلف تمرد ديمبلي على ناديه، فأنا لن أحترم برشلونة مُجددًا». وأوضح: «أن تساعد اللاعب على كسر عقده مع ناديه فهو أمر سيئ».

من جانبه بدأ ريال مدريد، محاولات تحصين نجمه، خوفًا من رحيله خلال الانتقالات الصيفية الجارية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بضمه، وعلى رأسها الغريم التقليدي برشلونة. وذكرت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، أن ماركو أسينسيو، يرغب في الاستمرار مع الملكي، ولكنه يخشى الجلوس على دكة البدلاء، وقلة مشاركاته مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وأكد الصحفي إيان ماكجاري، أن وكيل أسينسيو أراد أن يستفسر عن عدد الدقائق التي سيلعبها الموسم القادم مع الفريق، نظرًا لتوافر أكثر من لاعب في مركزه. وتابع: «أسينسيو لاعب طموح، و من الواضح أنه قدم ما يستحق للمشاركة في الفريق الأول مع ريال مدريد، وهذا ما يثبته كل أسبوع». وختم حديثه:«حاول ريال مدريد تجديد عقد ماركو خلال الأسابيع الماضية، ولكن لا جديد حتى الآن».

هنا تبرز شريعة الرعب الكروي الجديدة، المتمثلة في كسر الشرط الجزائي، مما سيجعل الأندية تحمي نفسها بأسعار خيالية وشروط قانونية ومالية أخرى مهما تعددت وتنوعت، في المحصلة النهائية سوف لن تكون بديل عن حرية التنقل وضمان الاحتياط الكافي والبناء الروحي والأخلاقي بين اللاعبين والاندية وعدم الاكتفاء بتحويل اللاعب الى مجرد آلة صماء بلا أخلاق ومحبة ولاء جماهيري و«نادوي» بل آلة لطبع الدولارات واليوروهات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها