النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

عيسى بن علي وإحياء دوري المدارس

رابط مختصر
العدد 10359 السبت 19 أغسطس 2017 الموافق 27 ذي القعدة 1438

رغم أنني لست سلاويّ الهوى إلا أنني مواطن قبل صفتي الإعلامية، أفرح وأكون سعيدا عندما أرى مبادرات تسهم في شأن رياضتنا بمختلف الألعاب. أتذكر أنني بتاريخ 13 يناير 2017 قد كتبت مقالا بعنوان «الكأس السلاوية الغالية» وكان وقتها مبعث سعادتي هي مبادرة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة رئيس اتحاد السلة بإطلاق مسابقة كأس باسم صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان رئيس الوزراء الموقر أطال الله في عمره.
اليوم أجد نفسي تفرض نفسها أن أذهب وأتقدم بالشكر الجزيل إلى الشيخ عيسى بن علي رئيس اتحاد السلة على حزمة المبادرات التي اطلقها قبل أيام من خلال المؤتمر الصحفي الذي اقامه.
لعل من أهم المبادرات التي اطلقها هي عودة الشراكة ما بين اتحاد السلة ووزارة الشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم لإحياء وعودة دوري المدارس، ونحن بفضل الله كنا من المحظوظين الذين عايشوا دوري المدارس وندرك أهمية تلك الدوريات التي أنجبت لنا أفضل مواهب قد مرت على الرياضة البحرينية بمختلف الألعاب.
اليوم ومع إطلاق تلك المبادرة، والتي نتمنى من جميع الاتحادات أن تحذو حذو تلك المبادرة، يرجع بنا الأمل، وبإمكاننا أن نتنفس الصعداء لإيماننا المطلق بأهمية الدور الكبير الذي كان له المردود الإيجابي بإبراز المواهب التي أحيانا تفوق مستويات من يلعبون تحت مظلة الأندية.
اما المبادرة الأخرى التي أطلقها فتتمثل في دعم الحسابات الرياضية، فجميعنا يدرك حجم المعاناة التي يعاني منها بعض أصحاب الحسابات، وبالتحديد من الناحية المادية، فلا يمكن أن يتواصل الإبداع في ظل شح الإمكانيات.
أعتقد أن الشيخ عيسى بن علي وضع يده على الجروح التي بدأت في المرحلة الأخيرة تكبر شيئا فشيئا، وهذا الأمر ليس بغريب على سموه وهو ممن تتلمذ في أكبر المدارس، وهي مدرسة صاحب السمو الملكي خليفة بن سلمان آل خليفة أطال الله في عمره.
فكل التحية والتقدير إلى الشيخ عيسى بن علي آل خليفة رئيس اتحاد كرة السلة، والشكر موصول إلى كل من يعمل معه ويعينه من رجالات كرة السلة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا