النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

عورة برشلونة.. ميركاتو يغلق ومقاصل تنصب !!

رابط مختصر
العدد 10355 الثلاثاء 15 أغسطس 2017 الموافق 23 ذي القعدة 1438

لا أدري لماذا استذكرت تصريحات لابورتا رئيس البرشا السابق، وهو يصف الإدارة الحالية بـ«العار»، فقد فشلت هذه الإدارة خلال سنوات خلت، من جلب لاعب واحد من العيار الثقيل، بشكل سلس دون منغصات ولا محاكمات ولا تعنت ولا مطاردات، وبالأقل بشكل يليق باسم وتاريخ وإمكانات البرشا ورغبة وتشرف النجوم لتمثيله، فضلاً عن عدم الإفادة من لاعب واحد جديد من الماستيا، برغم كل الأموال والسمعة واللاعبين وحتى العقوبات السابقة التي طالت النادي بسببها. فقد تم التخلص من أغلب لاعبيها بالإعارة او البيع شبه المجان، فيما أوقعت الإدارة نفسها بورطة استقطاب عدد من اللاعبين، ممن لم يرتقوا بطموحات النادي وجماهيره، حتى أصبحوا عبئًا على الفريق الذي ظل يلعب بلا احتياطي حقيقي منذ الموسم الخاسر المنصرم.
حينما تابعت تصريحات المدرب فالفيردي بعد الهزيمة المذلة في كلاسيكو السوبر الاسباني الأخير، استوقفتني بعض الكلمات حيث قال: «إننا لم نستفد من كل الفرص المتاحة لنا، وانتهت المباراة بالهزيمة»، وهذا شيء مضحك، إذ أن برشلونة منذ عشر سنوات خلت يعد أكثر فريق بالعالم يخلق فرصًا، فيما أخفق الفريق في كلاسيكو الأخير بخلق فرص تسجيل إلا ما ندر ولولا ضربة الجزاء لما سجل البرشلونيون. كذلك قال: «أعتقد أن برشلونة يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على إنهاء المباريات بأفضل وجه، لسنا ميسي وسواريز فقط». وهذا شيء عجيب، إذ أن فالفيردي يتوقع انه مازال في اتلتيك بيلباو وان تلقي الهزائم المتكررة وإضاعة الألقاب شيء عادي يمكن السكوت عليه كما كان في بيلباو.
الجميع يعلم أن البرشا لا يمتلك احتياطًا مناسبًا يليق بالمهام وعدد لاعبيه السوبر في تناقص وكثرة العاطلين من «النطيحة والمتردية» في اطراد، والعلة ليست برحيل نيمار - برغم تأثيره - كما يعتقد البعض او يحاول أن يجعل منه شماعة لتعليق الأخطاء بسبب الانهيار القادم. إنها علة خط الوسط والدفاع، فبرشلونة يشكو من العمق والاجناب والارتكاز، ما جعله يتلقى الأهداف بالجملة تسببت بالخروج من التشامبيونزليغ، ثم ضياع الليغا بالرغم من فوزه على الريال واتلتيكو واشبيلية وفالنسيا وغيره من الفرق الكبيرة، التي التهمها بفضل ميسي وسواريز ونيمار، فيما خسر نقاطه أمام فرق ضعيف جدًا، جراء سياسة التدوير التي تعني ضمنًا، عدم وجود بديل للركائز الأساسية. وإن خط وسط البرشا لم يعد قادرًا على خلق الفرص، منذ انتقل كزافي وكبر انيستا ما جعل المهمة على أعتاق ميسي.
إن البرشا فريق كبير لكن إدارته فشلت فشلاً ذريًعا في سوق الانتقالات لأسباب مجهولة، حيث لا لاعبين جدد بمستوى الطموح منذ سنتين، ولا تنشئة جديدة تليق بالفريق الذي يعيش على حافة الانهيار والموسم مكثف والمنافسون عنيدون، والريال معبأ بقمة الشباب والمهارة والنجومية والمستقبل والطموح والشهرة والبحث عن المجد، فيما يعيش البرشا على الماضي وما تبقى من اسم ميسي، وهذا وحده غير كافٍ، ما لم تحدث ثورة في الاسبوعين الأخيرة من الميركاتو.. وإلا فإن الوقت لا يبعدنا عن نصب المقاصل وإطاحة العديد من الرؤوس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها