النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

كفانا احتفالات وتكريمات

رابط مختصر
العدد 10347 الإثنين 7 أغسطس 2017 الموافق 15 ذي القعدة 1438

 

لوحظ في الآونة الأخيرة وبالتحديد خلال السنوات الخمس الأخيرة ان أكثر ما تشتهر به رياضتنا هو إقامة الاحتفالات والتكريمات من خلالها. لنسلم بأهمية الاحتفالات والتكريمات كذلك، ولكن علينا أن نطرح سؤالاً مهماً وهو هل ما تم تحقيقه من إنجازات ومكتسبات يتساوى مع حجم وعدد الاحتفالات التي أصبحنا نراها بين كل فترة لا تتعدى الأشهر القليلة؟

هل رياضتنا اليوم بشكل عام أصبحت مجلة إعلانية؟ أو إحدى شبكات التواصل الاجتماعي؟ أم أننا اصبحنا نمتلك ميزانيات كبيرة لاستئجار قاعات الفنادق وشراء الهدايا وتوزيع الابتسامات؟

اليوم كل ما نريده هو العمل بالميدان وليس بقاعات الفنادق والمنتجعات، اليوم نريد إنجازات ومشاريع ومكتسبات رياضية تتناسب مع أسبقيتنا في البحرين بجميع المجالات، وأعتقد أن ذلك يتطلب جهداً كبيراً وعدم إضاعة الوقت بعمل مهرجانات أو احتفالات.

صحيح أن الميزانيات المرصودة للرياضة في الوقت الحاضر لا يمكن لها أن تجعلنا ننهض النهوض الذي نتمناه، ولكن حسب المتاح أعتقد بإمكاننا متى ما عرفنا كيف نعمل وبمن نعمل بوضع الرجال المناسبين في أماكنهم، أن نكون أفضل حالاً ولا نحتاج حينها لعمل كل يوم حفلة وتكريم.

نريد في يوم من الأيام أن نحتفل بالاحتفال الحقيقي، المبني على الفكر والتخطيط والعمل الجاد، نريد في يوم من الأيام أن نكرم ولكن نكرم من يستحقون؛ من أجل مسح عرق من تعبوا وسهروا الليالي؛ من أجل من رفع اسم الوطن عالياً.

لا نريد أن تكون للعلاقات أي مكان في مجال الرياضة، نريد لها الأبناء المجتهدين الذين بإمكاننا الاعتماد عليهم، والبناء على سواعدهم التي تستحق لفها بحرير.

أبداً لا ننتقص من بعض الإنجازات التي تحققت ولو أنها بمجهودات فردية، ولكن هل هذا هو طموحنا فقط، وهل ذلك ما نستطيع تحقيقه؟.

نعم نستطيع تحقيق الآمال ولكن في ظل تلك المظاهر التي نراها من الصعب جداً أن نرتقي بأنفسنا ورياضتنا، فمتى ما كان الصالح العام هو الهدف نجحنا، أما متى ما كانت المصالح الشخصية هي الهدف فالله المستعان، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا