النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

شكرًا سعادة الوزير

رابط مختصر
العدد 10346 الأحد 6 أغسطس 2017 الموافق 14 ذي القعدة 1438

أول الكلام: إذا أنت أسديت جميلاً إلى إنسان فحذارِ أن تذكره، وإن أسدى إنسان إليك جميلاً فحذارِ أن تنساه. «عن الإمام علي بن أبي طالب (ع)»

# سعادة الوزير هشام بن محمد الجودر وزير شؤون الشباب والرياضة، تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر الذي لا يستحقه إلا أنت، فللنجاح أناس يقدّرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، لذا نقدّر جهودك المضنية، وإسهاماتك المضيئة منذ توليك دفة الوزارة وأنت تسير بها من نجاح إلى نجاح، ووجب علينا شكرك بما تقوم به من اتصال ومتابعة مباشرة أولاً بأول.

# مناسبة الثناء على سعادة الوزير هي نظير حضوره الدائم ومتابعته الدقيقة للأمور كافة التي تخص الوزارة والمنشآت التابعة لها، ويتمثل ذلك في أكثر من مرة باستجابته لأي نداء كان في الوقت المناسب، بدليل ما حدث في إصدار توجيهاته السريعة إلى حل مشكلة التكييف في مبنى الإدارة التابعة للاتحاد البحريني لكرة اليد في أقل من ساعة من علمه بالخلل، مما يؤكد لنا أنه الرجل المناسب في المكان المناسب.

# هناك فجوة كبيرة في علاج اللاعبين خاصة بعد إلغاء التأمين، إذ أصبح اللاعب ضحية التأخير إلى درجة تصل إلى شهور، فالعملية الآن غير مجدية ويتوه فيها اللاعب بسبب الروتين وعدم إنهاء الإصابات بالسرعة المطلوبة، خاصة لاعبي المنتخبات، فإذا لم تستطع توفير العلاج بالطريقة الصحيحة فكيف تطلب من اللاعب القتال والمواظبة وأنتَ لا تسنده في العلاج؟!

- نتمنى من اللجنة الأولمبية أن يُعاد التأمين إلى لاعبي المنتخبات بدل النظام الحالي.

- هل تستحق رياضتنا أن تجرنا إلى أروقة المحاكم والنيابة وحتى خلف القضبان؟! مجرد سؤال.

- أساتذتي الكرام إلى العاملين الذي تعلمت منهم ومازلت، وإلى كل من وجّهني وعلمني، لكم يا من صنعتم لي المجد، بفضلكم فهمت معنى الحياة، استقيت منكم العلوم والمعارف والتجارب لأقف في هذه الدنيا كالأسد في عرينه؛ عزيزًا كريمًا، لا ينخدع بالمظاهر والقشور، بل يبحث دومًا عن الجوهر، بفضلكم وجدت لي مكانة في هذه الحياة، فأنتم لم تعلموني حرفًا واحدًا، بل علمتموني كل شيء.

- آخر الكلام: لا شيء أكثر من سقوط قناع ظنناه يومًا وجهًا حقيقيًا. «إبراهيم الفقي»

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها