النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

سنوات من الضياع!!!

رابط مختصر
العدد 10343 الخميس 3 أغسطس 2017 الموافق 11 ذي القعدة 1438

لست متشائمًا بقدر ما يحمله عنوان زاويتي اليوم «سنوات من الضياع»، بل إنها حقيقة يجب أن لا نغفلها أو نتغافل عنها، أنا أعني هنا كرة القدم بوجه الخصوص، أعتقد أننا ومنذ سنوات طويلة ونحن نعك بنفس الخطاب ونفس الطريقة دون النظر الى واقع مختلف، طبيعي أن تكون هناك أضلاع مهمة ورئيسية أسهمت في ذلك الضياع طوال تلك السنين.
دعونا نتحدث عن أهم تلك الأضلاع وهو الدعم المقدم لكرة القدم، فإذا تبصّرنا جيدًا سوف نرى بأن الدعم المقدم لكرة القدم لا يمكن له أن يجعل كرتنا تتطور أكثر مما هي عليه، وإن الطفرات التي عشناها وخاصة عام 2004 كانت هناك ميزانيات خاصة تم إيداعها وانعكس ذلك إيجابيًا على مستوى منتخبنا الوطني، وطبعًا هذا لم يأتِ ذلك من فراغ وإنما جاء بعزيمة رجال تلك المرحلة وتفهّم المسؤولين وأصحاب القرار آنذاك بأهمية رصد الميزانيات الخاصة للكرة وبالتحديد للمنتخبات.
اليوم وأمس أنديتنا تعاني من شحّ الميزانيات، وطبيعي ذلك يسهم لافتتقادنا اليوم اللاعبين الذين بإمكاننا أن نطلق عليهم (لاعبون ذوو مهارات وإمكانيات عالية) التي تجعلنا نصفّق ونستمتع بما يقدمونه من مستويات فنية.
 الأمر الآخر وهو هل بعض ممن يعملون اليوم بأنديتنا يُقارنون بمن كانوا يعملون في السابق من حيث إجادة العمل الإداري والشخصية وحسن التعامل؟ إن الإجابة على ذلك السؤال سوف نستنتج منها مدى التراجع وضياع السنوات، وطبعًا حديثي هذا لا يعني أن ليس من هم على قدر من الكفاءة والقدر ممن يعملون اليوم ولكن أنا أتحدث عن السواد الأعظم.
أما الضلع الذي لا يقل عن باقي أضلاع: سنوات الضياع هو الجانب الإعلامي وتفعيله وتقويته بالشكل الصحيح، فهل إمكانياتنا المادية اليوم تجعل من إعلامنا الرياضي يمارس دوره الحقيقي!!!! فالإعلام يعتبر سلطة رابعة، كما أنه يلعب دورًا رئسيًا في عملية المحاسبة والرقابة ويجعل كل من يعمل أن يحاسب مئات المرات لكي لا يجعل من نفسه مادة للإعلام.
كل الأضلاع التي ذكرتها ليست بجديدة وإنما دائمًا ما تسجّل في كشوفات خفظ القضايا أو القضايا التي تسجل ضد مجهول، لذلك سأستمر بطرحها وهي قديمة ولكنها جديدة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها