النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

المبادرة الخليجية أولاً.. البصرة تتشح والكويت تنتظر !!

رابط مختصر
العدد 10280 الخميس 1 يونيو 2017 الموافق 6 رمضان 1438

اليوم تحتفي البصرة ومعها العراقيون جميعًا، بتنفس ربيع الحرية الكروية -إذا جازت التسمية- بعد سنوات القحط والحظر الدولي، الذي حرم منتخب العراق من اللعب أمام جمهوره وعلى ملاعبه منذ سنوات طويلة. فيما تتشح البصرة بطعم التشجيع الكروي وهي تلتقي مرة أخرى بعد سنوات البعد والاشتياق في مباراة ستقام تحت عنوان موقعة النخلة، التي يحتضن ملعبها منتخبي العراق والأردن الشقيقين في أول اختبار جدي للكرة العراقية ومسؤوليها في كيفية تنظيم المباراة وإخراجها إلى حيز التنفيذ، وفقًا لروية دولية، وإمكانية النجاح في الاختبار الذي تحدد سقفه لثلاثة أشهر، على أمل أن يكون الرفع الكلي بعد ذاك إن شاء الله. وقد جاءت هذه الخطوات بعد مشاوير طويلة وتعاون وانفتاح لجأ إليه مسؤولو الرياضة العراقية واتحاد الكرة، خيارا وحيدا للتعاون مع الإخوة العرب عامة والخليجيين خاصة، لا سيما الجانب البحريني المتمثل بالشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي، وما يمثله من نقطة التقاء وبوصلة رؤية، حددت ملامح المرحلة المقبلة، وضرورة فك الحصار عن ملاعب الجماهير العربية التي بدأت بالعراق والبقية تأتي إن شاء الله.

((أوووه يلزرق يكويت العب بالساحة يكويت).. تلك الأهزوجة كانت تكتسي الطعم الكروي الخليجي كله، إذ كان الأزرق منتخبا يجوب الساحات ويغزو الملاعب وتتغنى به الجماهير، بعد تخريج النجوم، فحقق البطولات وعزف الموسيقى الكروية بأحلى ما كتب التاريخ الخليجي أيام زمان.. وها قد مرت سنوات عجاف على الكرة الكويتية وهي تعاني البعد والحظر الدولي، منذ مدة أثرت على مسيرتها ومستواها لدرجة أبعدت عن تصفيات كأس العالم وبطولة آسيا، التي سبق لها أن تربعت على عرشها كأول بلد عربي يتوج ببطولة القارة الصفراء، كما أنها كانت ممثلنا العربي بمونديال إسبانيا 1982، إنجازات خالدة لا يمكن أن تنسى.

ربما يراودنا سؤال دائم، خصوصًا هذه الأيام، ما الذي يجري للكرة الكويتية صاحبة الصيت الآسيوي والعربي والخليجي، وصاحبة الإنجازات المشهودة ومنتجة النجوم في الخليج وآسيا منذ سنوات خلت؟! البعض يقول إن خلافات داخلية كانت ومازالت تمثل السبب الرئيس وبوابة الحظر الدولي على ملاعبها. وما لم يتم الإصلاح الداخلي لا يمكن الحديث عن رفع حظر في ظل خلافات مازالت مستحكمة، مع أن الدوري والعربة الرياضية الكويتية، مستمرة متدفقة مبدعة في نشاطاتها الداخلية بكل صوره.

كم تمنيت أن تكون هناك مبادرة عربية للتحرك بمظلة كروية خليجية واعية مقتدرة، موثقة الاتصال والانفتاح والاقتدار، لحل الخلافات، لدرجة تمكن المنظمة الآسيوية التي على رأسها الشيخ سلمان وما يمكن أن يؤديه بهذا المجال، وزنا وصلاحيات وعلاقات بلا حدود، مما يضعه بموقف إيجابي ورؤية متمكنة من حلحلت أي مشكلة كويتية أو خليجية رياضية، ولا نعتقد أن هناك -بفضل الله- مشاكل كبيرة، مما يعني إمكانية تقديم العون إلى الأشقاء الكويتيين، في قضية تعنينا كلنا كوننا كرويين فضلاً عن كوننا إخوة خليجيين.. والله ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها