النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

إنها الحرب يا بكيه.. يوم بيوم والأبطال أجمل!!

رابط مختصر
العدد 10243 الثلاثاء 25 ابريل 2017 الموافق 28 رجب 1438

 من جمالية وواقعية اللعب الاحترافي المهني المتحضر، ان تكون الفرق الكبيرة بمنتهى الروح الرياضية العالية تجسيدًا وليس شعارًا، حيث شاهدنا عددًا كبيرًا من القمم حينما تنهي منافساتها تنسى الاحداث الصدامية المتلاطمة على المستطيل الاخضر وتبدأ بتصافح اللاعبين وعناقهم بعيدا عن هموم المباريات ودقائقها المشحونة حد الجنون، كما ان الفرق تواصل تتدريباتها مباشرة وكان شيء لم يكن، استعداد للقادم والتعلم من التجارب السابقة مهما كانت قاسية وهذا ما فعله الريال مباشرة بعد الخسارة الادراماتيكية برغم فجاعتها امام الغريم اللدود البرشا، فقد شوهدت تمارين الريال صبيحة ما بعد الكلاسيكو والعودة للتدريب وبمشاركة لاعبين شباب من الرديف، دون التطرق الى ما حدث في الكلاسيكو من قريب او بعيد، فان التدريب على الحشيش الاخضر ليس مكان للنقد والتوبيخ، فربما تكون قاعات النقاش والمحاضرات اكثر وأجدى نفعًا.

برغم ما يقال من الاستقتال الكلامي النقدي على مواقع التواصل وبناتها، الذي يحدث بين رمزي الكلاسيكو الاسباني بيكيه البرشلوني وراموس الريالي، لكن نكهته ما زالت تفوح وتستساغ من قبل وسائل الاعلام والجماهير وغيرهم، ما دام الحديث فنيا تنافسيا مشروعا، يتخذ من الفكاهة والنقد و- ان كان لاذعا - طريقة مشروعة للتعبير الاخضر، وان صنف ضمن الاخبار الصحفية الصفراء. فقد ردَّ بيكيه على راموس الذي وجَّه رسالة لزميله بالمنتخب الإسباني، عقب طرده من مباراة الكلاسيكو، حيث اثار راموس، الجدل أثناء خروجه من ملعب المباراة، اذ قالت صحيفة «آس» الإسبانية، إن راموس، توجَّه بكلمات وإشارة بيده، للمدافع جيرارد بيكيه، كان مضمونها: «أنت تتحدث.. الآن سوف نتحدث»، في إشارة لكلمات بيكيه قبل أسابيع عن عدم احترامه قيم، ومبادئ الريال. وردَّ بيكيه، وفقًا للصحيفة نفسها، قائلاً: «عندما يعود (راموس) للمنزل سيندم. إنها عرقلة واضحة. المشكلة أنهم اعتادوا على المساعدات التحكيمية، وعندما يقوم أي حكم بعمله جيدًا يصبح شخصًا سيئًا.».

وكما متوقع فقد سلطت الصحافة العالمية الضوء على ما حدث بالمباراة كل حسب وجهة نظرها ومرجعيتها، فوفقًا لصحيفة «آس» الإسبانية، فإن بيل الذي أصيب في اللقاء رقم 100 في بطولة الليجا، تعرض لـ17 إصابة خلال مسيرته مع ريال مدريد وأضافت الصحيفة: «هذا الكم من الإصابات يثير الشكوك حول تركيبة الويلزي، خاصة وأنه تعرض لإصابة في العضلة النعلية 8 مرات، 6 في القدم اليسرى واثنتان في القدم اليمنى، فيما كتبت صحيفة ماركا الإسبانية:  في غضون 10 دقائق كاد رودريجيز، أن يكون بطل ليلة الكلاسيكو بعدما تمكن من تسجيل هدف التعادل مع برشلونة عقب مشاركته بأربع دقائق، كبديل لكريم بنزيمة وتابعت: «خاميس احتفل بشكل غريب بهدفه حيث أشار إلى رأسه، وهو احتفال خاص به وبنجلته، وقال رودريجيز عبر حسابه الشخصي على «تويتر»: الاحتفال كان لشخص يجعلني مجنونًا في الحب (يقصد ابنته سالومي). فيما أعرب الأرجنتيني ليونيل ميسي عن سعادته بتحقيق الانتصار على ريال مدريد، حيث قال عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك»: «ذهبنا للبرنابيو بحثًا عن الفوز، للحفاظ على حظوظنا في المنافسة على الليجا، لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، خرجنا سعداء بتحقيق خطوة مهمة.

 في وقت اشارت الصحف لرقصة نيمار واحتفاله مع زملائه بفرحة الفوز بعد المباراة، حيث نشرت الصحف، صورة له بجانب الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز، ووضع وجها تعبيريا يخرج لسانه أمامه، كما وضع تاجا أمام اسم ميسي رمزا بأنه الملك، كما وضع مسدسا أمام اسم سواريز. فيما لم يفت الكاميروني ايتو الفرصة للمشاركة بفوز فريقه السابق قائلا: (الملك قد عاد، اسمه ميسي). اخيرا فان احد التفسيرات لاشارات راموس المثيرة، بعد الطرد اكدت انه يخاطب بيكيه: انها الحرب يوما بيوم، وما بقى لنا في بطولة دوري الابطال احلى واجمل في اشارة واضحة لخروج البرشا من البطولة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها