النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

المصائب لا تأتي فرادى... يا ريمونتادا !!

رابط مختصر
العدد 10231 الخميس 13 ابريل 2017 الموافق 16 رجب 1438

فجاة صحا العالم الكروي بكل فئاته وملفاته وتشعباته على كلمة الريمونتادا، التي هزت الاوساط الكروية بعد سداسية البرشا في شباك (البي اس جي) في دوري الابطال التي عاد فيها برشلونة في الكامب نو، عقب خسارة رباعية نظيفة في باريس، في واحدة من اكبر مفاجآت كرة القدم بالتاريخ، التي كانت الترشيحات فيها تصب لصالح (البي اس جي) مائة بالمائة، كان ذلك المصطلح يستخدم باستحياء في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي واختفى، حتى أعادته صحيفة «سبورت» الكاتالونية في شهر مارس الماضي، كشحن لاعبي برشلونة بعد هزيمتهم النكراء أمام ميلان في دور ثمن النهائي من دوري الأبطال الأوروبي.

وريمونتادا، كلمة اسبانية تعني: التعافي، والعودة.. وفي اسبانيا تحديداً كانت تستخدم لوصف المعارك الأهلية وثورات الاستقلال بين القرن الـ 16 والـ 19، عندما كان إقليما الباسك وكاتالونيا يحاولان الاستقلال بعيداً عن الحكم الملكي الإسباني، ثم أضحت بعد ذلك كلمة أدبية، يستخدمها أدباء اللغة اللاتينية مثل بابلو نيرودا وبيدرو الكورون وغابريال ميرو في معارض وصفهم للمعارك الملحمية التي انتصر فيها طرف على آخر بعد انكسار.

بما ان المصائب والمصاعب لا تأتي فرادى فقد زاد الطين بلة بعد ساعات من هزيمة البرشا امام اليوفي، ان اعلن الاتحاد الاسباني حرمان نجمهم البرازيلي نيمار من اللعب ثلاث مباريات، ليغيب عن الكلاسيكو المقبل، وقد جاء الخبر بعدما صعق ديبالا النجم الارجنتيني او (ميسي الجديد) كما اطلقت عليه الصحافة الايطالية، بهدفيه الجميلين شباك البرشا مع اداء جميل اتم فيه عقد الحزن المتوج بثلاثية عجوز انهكت انريكي وعجائزه التي اصبحت من الان تبحث عن ريمونتادا جديدة، مع كل الامل وقساوة الخسارات المتتالية بهزائم منكرة لم يعهدها جمهور البلوغرانا بالرغم من وجود افضل خط هجوم عالمي لديهم.

في وقت اخذت المساحة تضيق بين انريكي وسمعته التي تقهقرت نتيجة سياساته الخاطئة، التي حطم بها اسطورة برشلونة المتخم بنجوم الكرة، فضلا عن حيازة الظاهرة ميسي الذي تتمناها كل الفرق والمنتخبات، أظهرت إحصائية نشرتها قناة بي ان سبورت أن برشلونة مع مدربه لويس إنريكي هو الأسوأ بين نتائج العملاق الكاتالوني مع المدربين السابقين في السنوات الأخيرة من ناحية عدد الهزائم في كل موسم بكافة المسابقات منذ موسم 2009/‏2008 (بداية عهد غوارديولا)، حيث عادل اللوتشو رقم فيلانوفا ومارتينو ( 8 هزائم بالموسم) من اصل 50 مباراة لعبها البلوغرانا في جميع المسابقات، على الرغم من ان الموسم لم ينته حتى الآن. مما ولد حالة من الاحباط لدى جماهيرهم ومسؤوليهم ولاعبيهم الذين لاذوا بالصمت المطبق بعد الهزيمة من العجوز، ونشرت صحيفة «دياريو سبورت» في صفحتها الرئيسية، صورة إنريكي، مدرب مرفقة بكلمة «المصلوب»، حيث يظهر المدرب وهو يمد ذراعيه في وضع يظهره عاجزًا عن إيجاد الحل لتصحيح مسار الفريق. ونشرت صحيفة «الباييس» عنوانًا ذكرت فيه «برشلونة منتهية صلاحيته أمام يوفنتوس متجدد».

في سؤال وجه لإنريكي حول مدى ثقته في إمكانية الريمونتادا، قال: «لدي شعور فظيع كمدرب. من الصعب وصفه. يبدو الأمر وكأنه كابوس، إذا استعدنا أفضل مستوياتنا، فيمكننا تسجيل 4 أهداف في شباك أي منافس»، في وقت شن ستيفن جيرارد، نجم ليفربول السابق، هجومًا حادًا على الفرنسي جيريمي ماثيو، مدافع برشلونة، عقب خسارة الفريق الكتالوني حيث قال جيرارد في تصريحات لقناة «BT Sport» عقب المباراة: «تم استبدال ماثيو بعد الشوط الأول؛ لأنه بالتأكيد، واجه كابوسًا في أول 45 دقيقة». «نحن نتساءل كيف لهذا اللاعب أن يرتدي قميص برشلونة؟. هو لا يستحقه».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها