النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

البرلمان والرياضة؟

رابط مختصر
العدد 10231 الخميس 13 ابريل 2017 الموافق 16 رجب 1438

أول الكلام: خلاصة القضية توجز في عبارة: لقد لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية. (نزار قباني)

] ماذا قدم البرلمان للرياضة وأين هم من تقليص ميزانية الاندية والاتحادات ناهيك عن رفع البنزين والمخالفات المرورية الخيالية وكثير من الامور.. سؤالنا اين انتم من انقاذ الاتحادات والاندية من الضياع بعد خفض الميزانيات؟ ام اصبحت الرياضة آخر اهتماماتكم رغم أنها تأوي الشريحة الاكبر في المجتمع؟

] لماذا يفسح المجال لكل من هبّ ودب كي يدخل الرياضة ومؤسساتها دون النظر الى الخبرات والاختصاص وهل اصبحت المؤسسات الرياضية حكرا على الاحباب في حين تجلس بعض الخبرات في منازلها؟

] الفساد فى الرياضة كثير، وهو ليس بالضرورة فسادًا ماليًا يمس الذمم. فهناك فساد العقول، وعدم قدرتها على اتخاذ القرار. وأخطر الفساد هو ضياع الأخلاق.

] دائمًا ما يكون المدرب هو الضحية، قاعدة ثابتة في قوانين كثير من إداريي الأندية والفرق، فهل سمعتم إقالة أو استقالة لإدارة أو جهاز إداري بسبب سوء الاختيار؟

] هل تستحق رياضتنا أن تجرنا إلى أروقة المحاكم والنيابة وحتى خلف القضبان؟؟.. مجرد سؤال.

] حقًا قد تبدو عيوننا مفتوحة وعقولنا نشطة واجسامنا تتحرك، لكن بصيرتنا لا ترى وضميرنا نائم في سبات عميق، فهناك بعض الكلمات في قاموس البشر نريد ان نتذكرها لكنها سقطت تقريبًا في رياضتنا، مثل الكرامة، الحنان، العطاء، الود، الانسجام، الطيبة، الاحترام، الاعتدال، الاحساس، الضمير. هذه الكلمات ضاعت، بدليل أنه عند جلوسك في اي مباراة جماهيرية لا تجد لها أي مكان ولكنك ستسمع كلمات يخجل الانسان من سماعها.

] الفرق بين الهزة الأرضية وهز الخصر بسيط جدًا، فالأولى لا تقبل المزاح فيما الثانية تقبل كل أنواع المزاح، فرياضتنا بحاجة ماسة إلى الهزة الأولى. لأننا شبعنا من الهزة الثانية. 

] عزيزي القارىء في رياضتنا عجائب وغرائب ولذا لا تتعجب ولا تستغرب اذا سمعت ان انساناً عضّ كلبًا، أو شاهدت سلوكاً خارجاً عن قيمنا وأخلاقنا الإنسانية.!! فهذه الغرائب بدأت تظهر في رياضتنا للاسف الشديد..

] نتمنى أن تدار رياضتنا بالأنظمة بدلاً من الأمزجة. وان توفّق المخلصين الرياضيين وترفع درجاتهم وتبعد المفسدين الذين ينخرون في رياضتنا ويدمروها من كافة الجوانب...

] آخر الكلام: ما اكثر الناس وما أندر الانسان. (ميخائيل نعيمة)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها