النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

الأرجنتين والفيفا .. صراع الأبواب المفتوحة !!

رابط مختصر
العدد 10217 الخميس 30 مارس 2017 الموافق 2 رجب 1438

 أهتزت ضمائر نصف مشجعي الكرة الارضية - ان لم يكن اكثر من ذلك - من مشجعي الظاهرة الكروية ميسي ، بعد تعرضه لعقوبة قاسية جدا من قبل الفيفا، تحت اتهام اهانة الحكم المساعد، التي لم تدون اصلا بتقرير حكم مباراة الارجنتين وتشيلي، ما  فتح باب الصراع المرير بين الفيفا او بعض اقطابه وبين نجم نجوم كرة القدم العالمية ورمزها الساحر ميسي، بعد ان ظهرت للعلن تصريحات متبادلة منذ ايام جائزة الفيفا، التي طعن الكثير في احقية ذهابها لغير ميسي، في قضية على ما يبدو ستبقى ابوابها مفتوحة بهامش واسع للعمل في الظل والضرب تحت الحزام الى ابعد نقطة محرمة ممكنة.

برشلونة معقل الاسطورة سيتقبل ابنه من جديد، بعد تلقيه نبا الحرمان، حيث سيواجه البرشا فريق غرناطة في منافسات الليغا، كاول مباراة رسمية لناديه بعد مواجع الايقاف وتداعياته المفتوحة، خاصة بعد توالي ردات فعل متوقعة مدافعة عن الظاهرة ، من جهات متعددة ، كان اولها ناديه الذي نشر عبر موقعه الرسمي على الانترنت بياناً رسمياً دافع فيه عن اسطورته «ليونيل ميسي» وهاجم الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA». 

من جهته، برأ النجم وسفير فيفا العالمي «دييغو مارادونا» نفسه، من ان يكون له اي علاقة بالقرار الذي اعلنت عنه اللجنة التأديبية بالفيفا بإيقاف «ليونيل»، اذ قال مارادونا في تصريحاته مع إحدى الإذاعات المحلية: «يجب علي القيام بأي شيء، لم اكن اعرف ان ميسي تعرض لعقوبة، رأينا اعتداء زلاتان بمرفقه مع مانشستر، واوقف 3 مباريات فقط، انا لن اقف مكتوف الايدي امام هذه العقوبة وسوف اتحدث إلى اللجنة التي اصدرت القرار». 

من جهتهم، في بوليفيا علقوا بأسى على حرمان ميسي، حيث قال بابلو اسكوبار، لاعب المنتخب البوليفي: «أبنائي كانوا يرغبون في رؤية ميسي. نحن نعتبره أيقونة. لقد طلبوا مني أن أحصل على قميصه».

وكان اليخاندرو تشوماسيرو، لاعب وسط منتخب بوليفيا، أعرب أيضًا عن رغبته قبل اللقاء في تبادل قميصه مع ميسي، وقال: «إنه أفضل لاعب في العالم». من جانبه، أعرب ايفو موراليس، رئيس بوليفيا، عن تضامنه مع ميسي، وقال عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «لا أؤيد العقوبات ضد الأرجنتين، الخطأ حدث في حق ميسي، أعرب عن مساندتي لأفضل لاعب في العالم». بائعو التذاكر تاثروا بغياب ميسي، حيث اضطروا إلى تخفيض الأسعار خلال عملية إعادة البيع، وأعلن الاتحاد البوليفي لكرة القدم أن عدد التذاكر، التي باعها قبل المباراة، وصل إلى 42 ألف تذكرة.

في رد جديد اعلن الاتحاد الارجنتيني (AFA)، انه قدم طلباً رسمياً لمحكمة التحكيم الرياضية (TAS) من اجل الغاء القرار بحق ميسي،  كما ان الصحف الكتالونية، غطت الحدث بدهشة وغضب، اذ ألمحت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية ، وجود دوافع انتقامية محتملة من جانب المؤسسة الكروية التي يرأسها السويسري جياني إنفانتينو.

وأشارت إلى أنه ربما تم اتخاذ هذه العقوبة؛ بسبب غياب ميسي عن حفل توزيع جوائز «ذا بيست» التي منحها الفيفا ، وأشارت إلى أن «قرار اللجنة التأديبية بالفيفا، قاس ومثير للجدل، متهمةً الفيفا بـ(الكيل بمكيالين)»، وقارنت «موندو ديبورتيفو» بين عقوبة ميسي بعقوبة زين الدين زيدان حين وجه نطحة بالرأس للاعب منتخب إيطاليا ماركو ماتيرازي في الواقعة الشهيرة بنهائي كأس العالم 2006.

من جانبها، اعتبرت صحيفة «سبورت» قرار المؤسسة الكروية «فضيحة»، وألمحت إلى أن «سبب عقوبة الإيقاف ضد ميسي، يعود إلى الحرب الدائرة بين الاتحاد الأرجنتيني، والفيفا»،  وبعنوان «ضربة لميسي»، أبرزت الصحيفة الكتالونية، حالة «الذهول، والدهشة، والعجز، والغضب» التي حلت على البلد اللاتيني؛ بسبب هذه العقوبة التي اعتبرتها «غير مسبوقة ومخجلة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها