النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

معكم دائماً

حتى لا يزعل «فــــــلان»!!

رابط مختصر
العدد 10209 الأربعاء 22 مارس 2017 الموافق 23 جمادى الآخرة 1438

* الخلافات الرياضية ظاهرة صحية فكلما اختلفنا في الرأي بوجهات النظر في حدود المعقول بالإمكان أن نصل إلى القناعة التامة لحد الآراء من إقناع الطرف الآخر على الثاني بحسن النوايا وليس باستعراض القوة والعضلات، فإدارات الأندية لا تحمل نفسها الأخطاء ولا يعترفون بما يقومون به فهذا اسلوب الادارات المفككة، لا تجيد أيًا من فنون التطوير، فلا تخطيط ولا استراتيجيات، ولا حتى أهداف ترسمها وتسعى إلى تحقيقها، ولا وسائل تسعى من خلالها لتحقيق خططها فكل العمليات تسير وفق حتى «لا يزعل فلان» لأن عالم المصلحة يرتبط بمن هو في الحقل الرياضي سواء كان ناديًا او جهة اخرى مع جهة ثانية برغم التنافس أحيانا قد يكون بينهما ولكن مصلحة «الفرد» تتغلب على الجماعة مثلا بتأجيل مباراة مهمة للناديين او استعارة لاعب او استغناء نهائي وتجاهل لاعب ومدرب فكل منهما يبحثان عن المصلحة المشتركة على الصعيد «الفردي» فقد زادت في الآونة الاخيرة حملة أنا ومن بعدي الطوفان نضحي كثيرًا من أجل «فلان» وتروح الاندية في داهية!! هكذا تدار رياضتنا للأسف فالبعض جاء ليس هدفه السعادة فأجندته واضحة هي أن يطبق بان فلانا «عاوز كده»، فالهدف واضح هو أن أرضي نفسي وأستفيد بأكبر قدر ممكن والبقية يشربون من ماي البحر!!
** التخبطات التي نعانيها كثيرة، تتطلب تصحيحًا فوريًا فالتعامل بروح الاخوة والشفافية فعلى سبيل المثال يستقيل بعض الاعضاء من ناديهم، ويبقى الوضع كما هو فالقوة دائما يملكها صاحب النفوذ يسيطر وينقل الصورة إلى من هو أعلى منه بطريقته الخاصة فلا صدق ولا صراحة وتستمر الأوضاع الخاطئة من سيئ الى أسوأ لأننا لا نكون صادقين مع أنفسنا فنترك اللوم على الآخرين ونبرئ أنفسنا بحجة حتى لا يزعل «فلان» علينا وتلك هي المصيبة التي تعاني منها الرياضة منذ زمن..!! وهنا حتى لا يفسر بعض المتصيدين في الماء العكر “إللي على راسه بطحه يستشعر بها” ويعتبرها هو المقصود فليس على بالي أحد والله يعلم أكتب في العموم بدون القصد لأحد، فالظاهرة تدور في ذهني لأني مريت بها كثيرًا!!
** وفي هذا الإطار لاحظوا معي إن ماكوتو هاسيبي قائد اليابان المرشح للخروج من تشكيلة بلاده قبل مواجهة منتخبنا الوطني في تصفيات كأس العالم لكرة القدم ليتجنب اعتراضا محتملا من ناديه الألماني إينتراخت فرانكفورت بسبب إصابة بالركبة وصل اللاعب (33 عامًا) الذي يحمل شارة قيادة اليابان منذ 2010 برغم أن ناديه الألماني أكد حاجته للخضوع لجراحة في الركبة بعد إصابته في الخسارة 3/‏‏0 أمام بايرن ميونيخ في 11 مارس الجاري ولكن روح الترابط الياباني وضعت هذا المخضرم حرصه على التواجد مع زملائه بموافقة ناديه، وينتابنه شعور سيء جدا لأنه لا يشارك، فالأجواء المحيطة بالمعسكر الياباني دروس احترافية ليتنا نتعلم منها فمن ضمن العقد بين الاتحاد الياباني مع المدرب أول الشروط هو التمسك بروح الأسرة الواحدة والاحترام المتبادل والتعامل مع الجميع وبالأخص الإعلام فهل نحن نملك هذه الروح الياباينة هذا هو الفارق فليس لديهم هناك نغمة حتى «لا يزعل فلان» !!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها