النسخة الورقية
العدد 11179 الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فاست بريك

رسائل رياضية!!!

رابط مختصر
العدد 10203 الخميس 16 مارس 2017 الموافق 17 جمادى الآخرة 1438

أول الكلام: ليس هناك كلمة مناسبة، لأولئك الذين لا يجدون طريقة أفضل للتخلص من قذارتهم، سوى بإلصاقها بالآخرين. (د. وصال حمقة).
# ما مصير صالة الشباب بالجفير، والى اين وصل مشروع تجديد او هدم او بناء هذه الصالة؟ الى متى ستظل معلقة هكذا؟ لا أحد يعلم بذلك... أليس من الافضل أن يتم تجديدها او بناؤها من جديد وتكون صالة خاصة لاتحاد السلة على سبيل المثال بدلاً من أن تتحول الى متحف تاريخي مع مرور الزمن؟
# مقر مركز الإبداع التابعة لوزارة الشباب والرياضة الكائن في أم الحصم الذي يقع في موقع حيوي.. لماذا لا يتم اسثماره ماديًا لعمل محلات تجارية وشقق للإيجار في إحدى الجهات وبالتالي سيكون هناك مردود مادي جيد بدلاً من الجدار والمساحة الفاضية.
# رسالة الى المحاضر الدولي رضي حبيب الى متى ستبقى بعيدًا عن كرة اليد عمليًا وليس نظريًا، اللعبة بحاجة اليك فلا تبخل عليها وما زال الجميع يستأنس بآرائك واستشاراتك التحكيمية والقانونية، ولكن وجودك الفعلي هو الأهم والمطلوب، فلذا نتمنى أن تراجع نفسك وتعود الى مكانك الطبيعي. (لا تكون عذاري!!!)
# الخوف أن نستيقظ ذات صباح فتجد ان هناك خطأ كبيرًا في رياضتنا خاصة هذه الأيام، وعلامة استفهام كبرى وان كل الذين يفتون في الرياضة يسببون لك صداعًا ضخمًا يدق راسك بمسامير.
# أن تشعر إن كل الأشياء الجميلة أصبحت بعيدة وغريبة لا تعرفها ولا تعرفك، وأن تشعر بأن هناك من يريد أن يخنقك ويخنق أي إنجاز يصب في صالح الوطن والرياضة.
# أحيانًا تشعر بأنك غير قادر على الغضب ولا على البكاء وغير قادر حتى على الضحك كأنك مخنوق بسبب الكلمات السامة من بعض الدخلاء على الرياضة. للأسف أصبحوا كثيرين هذه الأيام.
# إلقاء اللوم على الآخرين يستنفد قدرًا هائلاً من الطاقة العقلية، إنها حال نفسية مصاب بها البعض وتكبر عندهم مع الوقت كما أنها تؤدي الى التوتز والمرض، ويزداد هذه الحالة للمرضى النفسيين كلما نجح الآخرون. (وصلت الرسالة؟).
آخر الكلام: الأشرار يتبعون مساوئ الناس ويتركون محاسنهم، كما يتبع الذباب المواضع الفاسدة. «الإمام علي بن أبي طالب (ع)».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها