النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

بعد هدوء الزلزال.. الأمل.. درس برشلوني أهم

رابط مختصر
العدد 10199 الأحد 12 مارس 2017 الموافق 13 جمادى الآخرة 1438

   مرت ايام على زلزال الكامب نو –اذا جازت التسمية– او اوفت بالغرض واستوعبت الحدث، بعد مباراة لا يمكن ان تمحى من ذاكرة المشجعين الكرويين العالميين بسهولة، بعد ان صدح وتحرك في محتوياتها قبل واثناء وبعد الحدث وفي روح مستدامة قادرة على البقاء والالهام والتعلم، لما جرى في اروقة واوراق الاعلام والصحافة والتشجيع، فضلا عن الادارات المعنية وغيرها، اذ ان الرسالة لم تقتصر على ناديي البي اس جي والبرشا، بل ان الزلزال بلغ اوجه وعظمته، من خلال ما حمل من دلالات ودروس وعبر يمكن ان تعمل على عدة اصعدة تخص المستوى الفني والبدني والاداري والتحكيمي والاعلامي والانضباطي، لا سيما وان اليويفا اعلن عن احتمال معاقبة البرشا لنزول عدد من جماهيره الى الملعب، بعد انطلاق موجة الهستريا، خارج حدود الضوابط مما يفتح بابا جديدا.

من ناحية التدريب والادارة، فقد واصلت وسائل الإعلام التكهن بخليفة أوناي إيمري، مدرب البي اس جي، بعدما تكهنت برحيله نهاية الموسم الجاري، لتفريطه في فرصة سهلة للتأهل لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، بالخسارة أمام برشلونة 1-6 في ملعب كامب نو كاحد اكبر واهم ضحايا الزلزال، وقالت صحيفة «لندن إيفينينج ستاندرد» الإنجليزية، إن ناصر الخليفي، مالك النادي الباريسي، وباتريك كلويفرت، المدير الرياضي، يفكران بجدية شديدة في التعاقد مع ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني الحالي لتوتنهام هوتسبير، وأشارت إلى أن بوكيتينو يعد أحد أبناء نادي باريس سان جيرمان، حيث سبق له ارتداء قميصه كلاعب، إلا أن المهمة ستكون صعبة للغاية في التعاقد معه كمدرب للفريق الباريسي في ظل تمسك إدارة النادي اللندني به، إضافة إلى أن المدرب الأرجنتيني يعد أيضًا أحد المرشحين بقوة لخلافة لويس إنريكي في برشلونة.

مع مرور أيام على المباراة المعجزة وخفة وهجها والتعاطي معها وبعد ايام لا سيما مع جولة منافسات جديدة على الصعيد الاوروبي والمحلي، مازالت تداعيات ودروس تلك المعجزة تتفاعل بسرعة، ويمكن الافادة منها لاجيال ولاتحادات وادارات متعددة وكذا لمدربين واعلاميين ولاعبين وحكام. هنا لا بد من التنويه الا ان الكثير تعاطى مع ما حدث من جوانب متعددة سواء كانت نفسية او تحكيمية او فنية وحتى فيما يتعلق بالحظ وبعضهم ذهب ابعد من ذلك، حيث افترض المراهنات سببا، يمكن ان يؤخذ به ولا يستبعد، خاصة فيما يتعلق ببعض الملاحظات التنحكيمية الخاصة بضربتي الجزاء والوقت الاضافي وغير ذلك ما رافق ليلة الصخب والهستريا.

قبل يومين وفيما كنت احد اعضاء ندوة تلفزيوينة تناقش دروس وعبر المباراة المعجزة، المنقولة مباشرة عبر الفضائيات، ضمت مجموعة من اهل الاختصاص الفني والتحكيمي والاعلامي وغيره.. اتصل احد الاصدقاء الاكاديميين الرياضيين البحرينيين ممن شاهد الندوة، وقد ابدى ملاحظة مهمة جدا، رغم اننا تطرقنا لها ضمنا اثناء الحديث، الا انه تناولها بشيء من التركيز، عادا اياها الاهم في كل ما حصل، اذ قال: «صحيح انكم تطرقتم الى كافة الجوانب الا انكم اهملتم او همشتم الى حد ما، اهم عنصر، وهو(الامل) الباقي لبرشلونة في الفوز والتاهل بعد ان خسر باربعة اهداف لم تنهه تماما، اذ كان هناك امل ولو ضئيل، لكنه قائم وينبغي ان يتشبثوا فيه وقد حققوا المعجزة، بعد ان لعبوا من اجل الامل وان ساعدتهم ظروف اخرى، من قبيل ما عدد وسلطت عليه الاضواء. هنا ينبغي ان يكون درسا للمنتخبات العربية في كاس العالم القادمة وغيرها من استحقاقات، بضرورة التشبث بالامل مهما كان ضئيلا، ولو بنسبة واحد بالمائة، فانه موجود ومن حق الفريق ان يلعب عليه وله ومن اجله، اذا ما اراد تحقيق الهدف وذلك ممكن شريطة ان تعطى حق بلوغ الامل.. وهنا سر ما عمل عليه البرشا بكل قوة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها