النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

طابور الورثة.. بليلة عزف درامية انريكي!!

رابط مختصر
العدد 10190 الجمعة 3 مارس 2017 الموافق 3 جمادى الآخرة 1438

 مع ان سلوك الجماهير في مباراة البرشا وخيخون كان تصالحيًا مع لويس انريكي، بعد فضيحة رباعية البي اس جي، ولم يكن وحده هو سبب تلك الاصوات والعلاقة السيئة وترشيحات الخلافة ونهاية المشوار، الا ان المفاجأة كانت مدوية بالمؤتمر الصحفي الذي اختار فيه انريكي اعلان رحيله، الذي افقد عددا كبيرا من البرشلونيين لذة السداسية وصدارة الليغا وهدافيها، بعد ان ترقرقت دموع منلوجية داخل الليتيشو وهو يعلن نهاية مشواره الاحترافي في الكامب نو، برغم انجازاته المدوية وارقامه القياسية، خلال ثلاث سنوات كانت حافلة بكل شيء، ومع ان طابع التصفيق كان طاغيا على الجماهير أثناء مناداة المذيع الداخلي للكامب نو، اسم إنريكي قبل انطلاق مباراة سبورتينج. الا ان لويس - على ما يبدو - قد بيت امرا مهما وحدد موعد الاعلان بشكل درامي احترافي كبير.

قال بالحرف الواحد: «إنه قرار صعب للغاية، لكن أريد أن أغتنم الفرصة بوجودي الآن بينكم وأن أعلن أني لن أكون مدربا لبرشلونة في الموسم المقبل، لم يكن قرارا سهلا بالنسبة لي، وسأبقى مخلصا لهذا النادي كثيرا، أود أن أشكر اللاعبين على دعمهم لي، والجماهير على مساندتها اليوم لكن هذه هي كرة القدم ولا شيء يستمر إلى الأبد». 

بهذا الشكل قد وضع حدا لكل التقولات والتصريحات والتوقعات والتسريبات لاسيما التي تصطاد الاخبار الصفراء وسمومها النافثة بالمواقع وعلى ارض الواقع. فقد اعلن عدد كبير من المدربين طرح اسمائهم كورثة محتملين لتركة الليتيشو، خصوصا بعد رباعية «البي اس جي» في باريس التي كانت مذلة ويمكن قد تكون قصمت ظهر الملك.

قطعا فان البرشا وانريكي لم يكونا على وفاق منذ بداية الموسم الحالي، وربما منذ خروجهما من دوري الابطال في الموسم الماضي، اذ يحمله الكثير اخطاء سياسة التدوير التي اضرت بالفريق كثيرا، حسب نظرتهم، كذلك الفشل الكبير في صفقات الميركاتو الصيفي، التي صرفت فيها الملايين دون ان تأتي بجديد يجدد الثقة لخط الوسط المتهالك منذ رحيل اكزافي وقلة عطاء انيستا بسبب تداعيات العمر والاصابات، كما انه حمل مسؤولية عدم الافادة من الميركاتو الشتوي، وظل يراهن على خياراته الجديدة ممكنة التعويض، التي انكشف زيفها وفضح «البي اس جي» سترها، عبر رباعية لم تبق امكانية لانريكي مهما فعل وحقق بعد الخروج من دوري الابطال بهذه الصورة المذلة، وان كانت هناك نسب معينة للعودة في الكامب نو كما يعتقد البعض، لا سيما من يراهنون على ثلاثي (ام اس ان)، الا ان النهاية كانت متوقعة وتوقيت اعلانها كان مفاجأة محزنة.

من مفارقات التصريحات بهذه «الدائرة الدرامية الانريكية»، علق جوارديولا مدرب السيتي الإنجليزي على قرار رحيل انريكي قائلا: «كمشجع لبرشلونة، فإنني حزين للغاية، لأننا سنفقد أفضل مدرب للفريق، طوال مسيرته مع برشلونة، قدم الفريق كرة قدم مذهلة، وكان الأفضل في العالم، شكرا لكل ما قدمه للنادي على مدار 3 سنوات عمل بها مديرا فنيا للفريق». ومع ان الريئس بارثميو قال انه حزين لقرار انريكي، مضيفا، انه كان على علم به، وانه سيتعامل بهدوء واحترافية بما لديهم من وقت كاف لايجاد بديل سوبر. 

في وقت بدات الترشيحات تطرا هنا وهناك، بعدد من الورثة المحتملين كل يمني النفس بخلافة عرش انريكي، الذي يصعب الحفاظ وتحقيق ما بلغه الرجل او سلفه غوراديولا، بمهمة تبدو ليست سهلة على كل من تطاوعه نفسه التحدي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها