النسخة الورقية
العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

البخشيش!!

رابط مختصر
العدد 10187 الثلاثاء 28 فبراير 2017 الموافق 1 جمادى الآخرة 1438

** كتابة العمود الصحفي كل يوم أعتبرها متعة ما بعدها.. أكتبها بحب الناس وللمكان الذي أعمل فيه مصدر رزقي الوحيد ويوم أمس كان اليوم الأخير لشهر فبراير شهر الصحافة والذي تربطني به كحالة إنسانية لا أنساها منذ انضمامي وتشرفي العمل في أسرة تحرير للبيان قبل 27 سنة، أعشق كتابة العمود كل يوم وأعتبرها مثل «واجب المدرسة»، وكما يقول عبدالرحمن فهمي صاحب أول عمود رياضي عربي الله يطول في عمره ما زال يتألق في زاويته التاريخية التوثيقية في صحيفة الجمهورية المصرية،

حيث أعتبر نفسي قد تدربت من هذه المدرسة بسبب ارتباطي بزملائي من نفس «الغرنال» أو مدرسة الجمهورية، فالكتابة اليومية هم يحتاج إلى راحة بال وراحة ضميره مرتاح لما تكتبه وغير مرتاح لما لا تستطيع أن تكتبه فهناك الكثير من هذا النوع حي تمرك العديد من المواقف يتطلب منك الخطوط الحمراء، ومن هنا تظهر أهمية حرية الرأي الذي يستحق الكتابة أو لا، فالفرق كبير جدًا بين أن تكتب ما يمليه عليك ضميرك وبين «واجبك اليومي» وبين من يمليك ويوجهك التي نعتبرها بمثابة «البخشيش»!

ومن هنا يظهر الفرق بين الكتاب فكاتب العدل تجده الدوائر في الدوائر المختصة كالاقتصاد والبلديات يكتب ما يريده النظام القانوني، فهو لا يعبرعنه الشارع الرياضي، حكايتي الصحفية بدأت معي منذ عام 78 وتقترب الى الأربعين عامًا والسن الى الستين وأصبحت اليوم مستشارًا إعلاميًا، ففي بعض الدول في عالمنا العربي يحال الصحفي على المعاش التي اخترعها وقررها الزعيم المصري الراحل أنور السادات رحمه الله؛ لأنه أراد أن يتخلص من بعض من ينتقده من كبار الكتّاب، حيث اعتبرتها الصحافة العالمية وكل الهيئات الدولية الحريصة على حرية الصحافة بأنها «نكتة» كما وصفها عبدالرحمن فهمي بالسخافة، فالمرحوم علي أمين مؤسس الاخبار المصرية خير من كتب العمود صحفي في تاريخ الصحافة المصرية، رحمه الله الصحفي والكاتب الحقيقي الذي كان يحب كل الناس وخسره كل الناس وفي البيان كانت لدينا زاوية بعنوان «مع الناس» على الاخيرة كتبها رفيق العمر الزميل عبدالحميد أحمد اختفت وخسرناها!

** واليوم في وضعنا الرياضي نجد في البعض من الأعضاء سواء في النادي أو الأسرة الرياضة وجودهم فقط لتكملة التشكيل بينما زمان كان (الرئيس) لديه إلمام بالرياضة ويملك الحنكة الادارية ونظرة تختلف عن الآخرين ومعه أعضاء يفكرون إيجابيًا فحالنا اليوم لم يعد الرئيس يفكر كثيرًا وأصبحت الشلة ومن يجلسون معه هم من يعطونه القرارات، وهو من ينفذها بطريقة غير مباشرة!! فليس غريبًا بأن نجد رياضتنا تغرق لأن النواخذه كثرون هذه حالنا قد نذهب في عالم المجهول، فنحن «نبخشش» البعض ونعطيهم «البخشيش» ونضعهم في أماكن غير مناسبة لهم فلا نعترف بالشخص المناسب بالمكان المناسب، واتبعنا ربعنا وشلتنا وأحبتنا وأصدقاءنا لا يعرفون حتى أبجديات الرياضة، ولهذا فشلنا وأصبحنا في «الحيص بيص».. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها