النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

معكم دائمًا

كلما كانت قديمة أحلى!

رابط مختصر
العدد 10178 الأحد 19 فبراير 2017 الموافق 22 جمادى الأولى 1438

 

] محبة الناس رزق عظيم من الله وكنز ليس له ثمن، حتى لو أنفق المرء عليه كنوز الدنيا، فاللهم ألِّف بين قلوبنا وسدد خطانا وأرزقنا من الخير ما ترضى لنا، لم أتوقع لأن تنال زاويتي الثلاثاء الماضي بعنوان «رد الجميل» ردة فعل الزملاء الصحفيين العرب الكبار على مستوى رؤساء التحرير، فقد كتب الزميل سعد المهدي في الرياضية السعودية.. أقتطف جزءًا من مقاله:
«كان يمكن أن يتحول (الصحفي سعيد غبريس) إلى (رجل الأعمال أو الثري غبريس)، لو أن البعض من الذين كانوا يتتبعون بارتياب وشك رحلاته إلى دول الخليج، التي لم تنقطع لأكثر من 30 عامًا مضت، لو لم يكذبوا بقولهم إنه ليس أكثر من مستفيد يخفي وجهه بقناع الصحافة، وأشهد الله أنه ليس إلا صحفيًا، ولم يكن ولا يريد أن يكون أكثر من ذلك. لم تكن مشكلة الساحة الخليجية الإعلامية أنها كانت مفتوحة على كل الجنسيات العربية وغيرها، فتلك ميزة، بل في ضعف قدرة المسؤولين عن وسائلها وعن الرياضة التمييز بين الصحفي الذي يمكن أن يضيف، والآخر الذي جاء للاسترزاق وحسب، كذلك خلط الوسط المهني بين الصادق والأقل صدقًا، والمنافق والمجامل أو الكذاب، ووضعهم جميعًا في سلة واحدة عند الحديث عن أسماء صحفية عربية، عاشت مراحل البدايات وساهمت فيما شهدته الساحة الإعلامية والرياضية الخليجية من تطور فيما بعد التي ما كان لها أن تعز على صحفي أفنى جل حياته الصحفية يكتب عن الشأن الرياضي، بلا حدود فاصلة، عكس التقلبات السياسية، وغير مبالٍ بها وجعلته إلى يومنا هذا في القلب من كل أوساطنا الإعلامية والرسمية الخليجية رغم كل ذلك».
] أما الزميل بدر الدين الإدريسي رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية معلقًا على ترحيبنا بالزميل بوشادي «أتمنى من كل مؤسساتنا العربية الناشطة في مجال الإعلام بمختلف أجناسه وصنوفه، أن تتنبه إلى تراثنا الصحفي الرياضي، فتكرمه وتوثقه، فهو خزانة إذا ما رحل رموزها احترقت».
] شكرًا لهذه الأجواء الطيبة التي تجمع ولا تفرق فهذا هو جيل القيم، صدقتم أعزائي فإن الكثيرين يأتون ويرحلون فلا نجد لهم أثرًا في حياتنا برغم إنهم نالوا كل شيء ولم يقدموا أي شيء سوى تهريج وتطبيل صحفي بل إنهم للأسف إذا ذهبوا أنكروا الجميل ونسوا فضل صحافتنا عليهم، حيث تعلموا هنا وحققوا لهم مكاسب لا تحصى ولا تعد، فلم تستفد رياضتنا منهم أي حاجة تذكر للتاريخ فمثل هذه الفئة ليس همها وهدفها هو الثراء والكسب بدون أن تقدم عملاً صحفيًا نتذكره فلا نتذكر سوى الفبركة والهمبكة! فنحن في زمن قل الإنصاف والوفاء!
] أختتم زاوية اليوم حيث أرسل لي الزميل العزيز محمد جاسم الكاتب في الزميلة الرؤية مقولة للشاعر الكبير الراحل نزار قباني «كل شيء جديد حلو.. إلا الرفقة كلما كانت قديمة كانت أحلى».. والله من وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها