النسخة الورقية
العدد 11179 الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

العيب فينا!!

رابط مختصر
العدد 10175 الخميس 16 فبراير 2017 الموافق 19 جمادى الأولى 1438

 أول الكلام: ما عرف كالصابونه، نكرانًا للذات، فهي تذيب نفسها لتذيب أوساخ الآخرين. (ميخائيل نعمه).
# لا يوجد لاعب فوق الفريق، ولا فرد فوق المجموعة. لو طبقت هذه العبارة في رياضتنا لأصبحت أنديتنا تسير في الطريق الصحيح، لا كما نراه اليوم وبكل أسف في بعض الأندية والتي يكون فيها اللاعب فوق الفريق، وفوق مجلس الإدارة، ويتدخل في اتخاذ القرارت، فمثلاً كم من مدرب تم إنهاء عقده بسبب بعض اللاعبين الذين هم فوق الجميع (والحسبة عندكم).


# كثيرون هم من يصدرون القرارات من خلف الجدران على حسب أهوائهم وأنانيتهم ومن ثم يشرحون للمقربين لهم عن تلك القرارات لتسريبها، مستفيدًا من بساطة وسذاجة هذا النوع من المدسوسين في رياضتنا أو المبتلية بهم رياضتنا، كل هذا يحدث وبعدها نطالب الوثوق بهذه القرارات رغم أخطائها.


# دائمًا نحتج على القوانين رغم أن العيب ليس في القوانين والإجراءات؛ لأنها اجتهادات ويمكن تغييرها في أي وقت، ولكن العيب فينا لأننا تعوّدنا فقط على ثقافة الاحتجاج ورفض التغيير دون تفكير وتمحيص ودون إدراك حقيقي للمصلحة.
# قالوا إن التكرار يعلم الشطار. ونحن لسنا شطارًا!! وقالوا إن مصائبنا دائمًا تنبع من أنفسنا. وللأسف لا نهتم بها. بل ونغمض أعيننا عنها دائمًا. ومشاكلنا واضحة وتنبئ بالمصائب. لكننا تعودنا الصبر على المشاكل ثم نثور فجأة عندما نسقط.. لنفتح الملفات ولنتبادل الاتهامات. والبحث عن كبش نفتدي به الأكابر من أخطائنا.


# شخصيات يهمها أن تصعد حتى لو كان صعودها على أكتاف المخلصين من الرياضيين البسطاء، كما يهمها ان تظهر صورتها في وسائل الإعلام وكأنها أبطال وطنية أو ممثلة لهذه الجماهير أو تلك، ولا تبالي لما تتركه أنانيتها في التفكير وحب الشهرة والظهور على حساب الآخرين، أصحاب الانجازات والمخلصين البسطاء من الرياضيين صانعي الانجازات.


# أسلوب الإساءة أصبح عادة في مجتمعنا الرياضي للأسف، وذلك بحجة الاختلاف في وجهات النظر أو عدم التوافق في رأي من الآراء. وللأسف أيضا أصبح اختيار البعض للكلمات لا يليق أصلاً بأسلوب الحوار أو تقبل وجهات النظر، فهناك فارق كبير بين من يهدد ويتوعد ويسيء ويجرح الآخرين بحجة تباين آرائه، علمًا بأن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، ولكن لا بارك الله في اختلاف يسيء للآخرين!!


# آخر الكلام: ليس بالضروري ان يكون لديك اصدقاء كثيرون لتكون ذا شخصية معروفة.. فالأسد يمشي وحيدًا.. والخروف يمشي مع الجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها