النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

ليلة كشف النقاب.. البيسيجي مواجع فرعونية !!

رابط مختصر
العدد 10175 الخميس 16 فبراير 2017 الموافق 19 جمادى الأولى 1438

 مع أن رباعية البيسيجي بالشباك الكاتلونية تعد واحدة من مفاجآت التاريخ الكروي المدوية وتنتظر ردات فعل وتداعيات اكبر، الا ان الوقائع على الارض، كانت تشير الى نتائج طبيعية، تنسجم مع عرض واستعراض للقوة متوازن ويدل على ما آلت اليه المباراة بشكل طبيعي دون العودة الى خلفيات كلا الطرفين.


فمنذ ايام كوارديولا والتيكي تاكي الشهيرة مع حصاد البطولات وعروض المتعة، التي نال بفضلها الرجل القوة والشهرة والانجازات والتاريخ والمستقبل، الا ان الحقيقة التي ينبغي ان يفطن لها الجميع، ان العهد لم يكن صنيعة فكر تدريبي جاد به الرجل فقط، بل ان جل ما حدث هو ولادة قوة هجومية رائعة، تمثلت بالظاهرة مسي يدعمها خط وسط قل نظيره (اكزافي وانيستا). بعد رحيل اكزافي وبرغم وضوح النقص، الا ان عطاء انيستا وقوة الهجوم الضارب بظهور نيمار وسواريز الى جوار مسي غطى كثيرا على هذا الخلل الفاضح.


نضب عطاء انيستا، بسبب العمر والاصابات والوحدانية، مما جعل عطاؤه لا يستغرق نصف ساعة او شوط باحسن الاحوال، مما يعني انتهاء عهد صانع الانجاز وماركت التيكي تاكا. المشكلة ان انريكي وادارته تجاهلت النقص وتعاملت بعماء تام، اذ لم يستقطبوا موهبة كبيرة تسد النقص، ولم يستفيدوا من الماركنوا الصيفي الذي بدد امواله على صفقات لا تليق بالبرشا، ثم ان الماركانوا الشتوي غطى عليه تالق الهجوم (اس ام اس) الذي يسجل الاهداف ويحطم المنافسين لدرجة الانهيار التي يضيع فيها ضعف خط الوسط البرشلوني،

وهنا جوهر ولب قضية ما حدث في باريس، حيث تمكن ايمري بقراءة ومعرفة مسبقة مستفيضة الى معرفة الخلل ومعالجته بادوات باريسية تمتلك القوة البدنية والمهارة والسرعة والامكانية والامل، فضلا عن العقل التدريبي والجمهور والملعب ويمكن ان نظيف ما نسميه (ان الفريق كان بيومه).. كل ذلك كفيلا بازاحة الستار عن فضيحة الوسط الكاتلوني وعبثية انركي الذي ستؤدي به الى الرحيل السريع، ان لم تحدث معجزة العودة في الكامب نو في زمن لا معجزات فيه.


«في ردة فعل واضحة انفعل انريكي، على جوردي جراو الصحفي بالقناة الثالثة الإسبانية، خلال حواره التلفزيوني معه، بسبب سؤال الأخير:لم نقدم مباراة جيدة، وقمنا بتحويل طريقة اللعب من 4-3-3 إلى 4-2-3-1، لمحاولة الحفاظ على اللاعبين، ومنح ميسي الفرصة للاختراق والحصول على حرية أكبر».

وأتم:«لا تقلق حيال ذلك، أنا متحمل المسؤولية بالكامل، ولكن أيضا حين أحقق الفوز يجب أن تتغير النغمة التي تستخدمها معي الآن، أريد أن يتغير ذلك الأمر معي حين أفوز بالمباريات». من جانبه المنتشي او العريس إيمري، قال:«لعبنا بطريقة جيدة وبموهبة وقدرة في أفضل الفترات أظهرنا تماسكا كبيرا وعرفنا كيف نلعب، تبقى أمامنا 90 دقيقة في برشلونة وسنواصل الاحترام والعمل بنفس النسق».
في واحدة من المفارقات المضحكة، ان فوائد الاخرين اضرار لغيرهم، أرجأ ميسي، زيارته إلى مصر، للإعلان عن مشاركته بحملة دعائية، ضد مرض الفيروس الكبدي الوبائي«فيروس سي».

وقالت الشركة المنظمة للزيارة، إن زيارة ميسي لمصر تأجلت، لأسباب تخص التزام اللاعب تجاه ناديه، وإدارته تتعلق بنتائج الفريق الأخيرة. ودعا البيان، لتفهم التزامات ميسي تجاه ناديه، وجماهيره، من عشاق برشلونه حول العالم، مؤكدا أن اللاعب يعد شريكا أساسيا، فى حملة «Tour n›Cure» العالمية للعلاج من مرض فيروس سي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها