النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

معكم دائمًا

في لمح البصر!!

رابط مختصر
العدد 10166 الثلاثاء 7 فبراير 2017 الموافق 10 جمادى الأولى 1438

 

* الكرة غدرت منتخب الفراعنة وذهبت للكاميرون هكذا هي اللعبة المجنونة التي يعشها العالم بأسره خاصة الافارقة الذين قدموا لنا فصولا رائعة من فصول كرة القدم فقد وقفت «الكرة» عنيدة أمام الحلم العربي في مشهد وحدنا جميعا بعد ان فرقتنا السياسة الا ان الكرة وحدتنا في الجابون، فلم يكن في الإمكان أفضل مما كان هي خلاصة نهائي قمة الكرة الإفريقية التي شهدها نهائي امام الجابون 2017 وانتهت بتتويج أسود الكاميرون بالبطولة على حساب الاشقاء بعد 90 دقيقة مثيرة بدأت بسعادة وفرحة عربية ولكن للأسف انتهت بفرحة كاميرونية!
* فلأول مرة تصعد الكاميرون للنهائي وتقابل مصر وتفوز بالكأس برغم خسارتها من قبل مرتين فقد كانت الكفة بيد المصريين في البطولات السابقة وهذه المرة التي كنا بأشد حاجة لها خاصة في ظل الأوضاع العربية والمصرية خرجت أفراحنا «اوت» وبصراحة حزنا على ضياع اللقب عندما ثأر الاسود بعد 31 عاما فقد نجحوا ان يزيدوا من آلامنا ويحرمونا الحلم حيث كنا قد انتظرناه بفارق الصبر لنحتفل بهم كما فعلنا سابقا وينجح عيال الكاميرون المحترفون من سرقة الكأس منا في مشهد أطاح بأحلامنا حيث تجمع أبناء العرب على رأسهم المصريون المتواجدون في كل البلاد العربية فمن منا يستغنى عنهم فهم أحباء لنا شاركونا في كل الأوقات فلهم معزة خاصة في قلوبنا جميعا يكفي انهم أبناء أم الدنيا لمتابعة الموقعة الكروية النارية، والآن علينا بان نؤمن بان كرة القدم لاتعرف الا من فاز وعرف كيف يفوز فقد أضاع لاعبونا الكأس من بين أيديهم خاصة وإنهم لعبوا مع منتخبات أقوى من الكاميرون وحققوا الفوز بسهولة ولكن خاب ظننا وخرجنا بعد ان أحس اللاعبون أن الكأس في أيديهم لنفقد البطولة في لمح البصر!!
* قلة خبرة الجيل الحالي في مواجهة مثل هذه المباريات حيث ان أكثر من 90% من المجموعة الحالية في قائمة الفريق لم يلعبوا في النهائيات الإفريقية باستثناء الحضري وفتحي والمحمدي وظهر واضحا في عدم حفاظ الفريق على الهدف والخروج به دون إن يدخل شباك الحضري الذي فاز بلقب افضل حارس وسط بكاء شديد بعد الانتهاء من المباراة حزنا بان تاريخا خرج من أيديهم!
* نقولها هاردلك لفريقنا العربي الذي مثلنا خير تمثيل فالوصول الى نهائي البطولة في حد ذاتة انجاز يحسب لهذا المجموعة التي سيكون لها شأن كبير مستقبلا ونأمل بان تعاد سياسة الرياضة المصرية والكروية خاصة بعد المشوار الافريقي الناجح وان نعيد بناءها من جديد وان تعود الحياة الى ملاعبها بالحضور الجماهيري التي تعشق كرة القدم من شاهد وتعرف على مدى التواجد والحرص لجماهير مصر يفوق الوصف «فحرام» يبتعدون عن ملاعب الكرة فهم أهم عناصر اللعبة فعودتهم تعني الكثير بشرط ان نتغلب على الاسباب، فالمنتخب الكروي له دور مؤثر في توحيد المصريين فعلينا بان نسعى بتوحيد الصفوف ونرى الفراعنه أبطالا دائما.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها