النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

خليجي الدوحة.. نقطة عودة أم انفصال!!

رابط مختصر
العدد 10154 الخميس 26 يناير 2017 الموافق 28 ربيع الآخر 1438

منذ انطلاقة بطولة الخليج العربي الأولى بكرة القدم، التي انطلقت في المنامة مطلع سبعينيات القرن المنصرم والتطورات الايجابية على دول المنطقة تترى كرويًا وشبابيًا ورياضيًا ومنشآتيًا وسياحيًا وعلاقاتيًا وإعلاميًا واقتصاديًا...
وغير ذلك الكثير، فضلاً عن تفاؤلية بطولة ولعبة لا يستطيع احد من دول المنطقة انكار فضلها في ترسيخ ما ذهبنا اليه مع بدايات التأسيس والانطلاقة المباركة من البحرين وحتى بقية بطولات العالم، التي مثلتنا الفرق الخليجية فيها في بطولات المونديال والاولمبياد لقارة وبطولات اخرى، كان لبطولة الخليج السبق في الاعداد الامثل والبداية الواضحة في خطوة الالف ميل، وما تعنيه من فضل موثق للمنطقة برمتها على جوانب وملفات حياتية، لم يبق جزء منها الا وغزته كرة القدم وعاطفتها الجياشة..


بطولة الخليج العربي منذ الانطلاقة المباركة وما كان لها من دور لا يمكن ان ينكر ولا يستغنى عنه، سارت بانسيابية وتنظيم عال، فضلاً عما بلغه من تطورات فنية، كانت نتائجها وانعكاساتها واضحة على منتخبات وفرق واندية المنطقة كلها، الا ان البطولة المرقمة بخليج 23 التي كان ينبغي ان تقام قبل سنتين في الشقيقة الكويت، قد تعثرت لاسباب عدة، منها ما يتعلق بالظروف الداخلية الكويتية الرياضية التي حالت دون اتمام انطلاق البطولة، ومن ثم قضت على تكملة المنشآت حتى تدخل الفيفا، الذي قصم الظهر وادى الى تأجيل البطولة، مع حرمان الكويت بكل تاريخها المفعم وعمقها الكروي المؤثر خليجيا واقليميا و قاريا وهذا ما زاد الطين بلة، مع تسريبات صحفية او اشاعات او همسات لبعض الدعوات التي تقول انتفت الحاجة الى بطولة الخليج او تصب بهذا الاتجاه مباشرة او بغيرها، مما جعل بعض المنتخبات والاتحادات لا تنظر بتلك الاهمية السابقة،

 

في تقدير من وجهة نظر خاصة - اعتقده خاطئ جدًا - ومبني على تصورات غير دقيقة، فان بطولة الخليج الكروية، لا تحمل مضمونا كرويا فقط، كما يتصور البعض، بل ان جماليتها بموندياليتها وعرسها واحتفاليتها وانموذجيتها وشعبيتها الخاصة بالمنطقة والدول المحيطة بها، مما يتطلب اعادة النظر بكل الدعوات والخطط الاستراتيجية، لاسيما ونحن مقبلين على تنظيم بطولة 23 في الدوحة خلال اشهر قادمة، وما ينبغي ان تثبته الاتحادات الخليجية بضرورة الحفاظ على هذا الارث وتعزيزه للصالح العام بكل معناه وثقله وتجلياته.


بهذا الاتجاه اعلن عضو الاتحاد العراقي بكرة القدم يحيى كريم إن «الاتحاد العراقي قرر أن يشارك المنتخب الوطني في منافسات بطولة الخليج 24 التي ستقام في قطر»، بخطوة نتمنى ان تصل بقية الدول الاعضاء الشقيقة المشاركة، بضرورة الحرص كل الحرص على ان تبقى بطولة خليجي بالعيون والوجدان الرياضي والجماهيري والمؤسساتي، وان تحرص الاتحادات على المشاركة بالمنتخبات الاولى زخما للبطولة كما نتمنى من الاخوة في قطر ان يعدوا العدة لاضافات نوعية كمية على بطولتنا المقبلة في الدوحة، لتجعل منها بوابة عسلية يسيل لها اللعاب، وليس لإسقاط فرض، قد يمهد لتشييع جثمان اعز بطولة لدينا!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها