النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

فكاهة مورينهو.. بين ضفتي الليغا والبريمرليغ!!

رابط مختصر
العدد 10145 الثلاثاء 17 يناير 2017 الموافق 19 ربيع الآخر 1438

في بريمرليغ حيث صراع كبار مدربي العالم يشتعل بهذه المنافسة غير المسبوقة، بعضها دخل حيز المفاجأة، التي لا يمكن ان تنبئ نتائجها وادواتها واداؤها، حتى الآن باستقرار قادم، بقدر ما تزيح الستار عن نهايات محتدمة رنانة، معززة بمقدمات ونتائج ونجوم واسماء مشتبكة لم تفصح عن هويتها بعد، فغواردريولا المكلل بالتتويج بدا نجمه يخبو في السيتي وكلوب ما زال متألقا ورانيري كأنه اكتفى بألق الموسم المصادفاتي وكونتي بالقمة وفنغر كعادته بين بين ومروينهو بدا يستعيد بعض عافيته،

التي عبر عنها بطريقته الاعلامية حيث اثار موقفا ساخرا بالمؤتمر الصحفي حين رد على موبايل احد الصحفيين معززا بضحكة وان بدت غريبة المحيا، لكنها لم تمسح آثار الحزن وعدم الرضا على مشواره الاخير في البريمرليغ كله، سواء مع تشيلسي او المان يونايتد، مع انه برر الاشتباك مع كلوب في القمة الاخيرة قائلا: «لا هو اعتقد أنني أطالب بطرد لاعبه ولكني لم أفعل ذلك. لا توجد مشكلة، أعتقد أن المباراة كانت جيدة وقدم اللاعبون كل شيء والحكم (مايكل أوليفر) أدارها بشكل جيد جدا».


غوارديولا المضغوط في المان سيتي المنحوس حتى الآن، بدا يتراجع بموقف مخيب ومقلق، حيث بات بالمركز الخامس بخسارات كبيرة مثيرة، قد جرت عليه الاقرب والابعد، مما ينبئ بموسم قد يكون كارثيا على رجل لم يتعلم ويتذوق خلال مشواره الطويل الا الفوز والتتويج والامتياز اينما حل وارتحل، هنا تكمن خطورة موقفه، لا سيما بعد الرباعية المذلة على ارضه وامام جماهيره كأسوأ خسارة بحياته تعرض لها امام ايفرتون حيث بررها قائلا:«لقد كان أداؤنا جيدا في الشوط الأول، لقد خلقنا العديد من الفرص، لكن بعد أن سجلوا الهدف الثاني أصبحت الأمور صعبة، أي شيء كان يمكن أن يحدث حتى اللحظة الأخيرة، هذه هي كرة القدم، أحيانا تقدم الكثير من الأشياء من أجل تحقيق الفوز».


من جهة ليست بعيدة وعلى ضفاف الليغا، بدا نجم المدرب سامبولي يصعد رويدا رويد وهو يقود اشبيلية بنتائج جيدة بلغته المركز الثاني تاركا البرشا خلفه بموقف ودلالة كبيرة، فيما كانت ضربته الاخيرة لزيدان بمثابة حجر في الزجاج قد يلفت الانظار من جهات شتى، فقد قال زيدان بعد الخسارة الاولى امام اشبيلية في تصريحات نقلها موقع«برنابيو ديجتال» المقرب من ريال مدريد:«عندما تلعب أمام نفس الخصم ثلاث مرات على التوالي في أيام قليلة، يجب أن يكون هناك تغيير في الأفكار». صحيح الخسارة امام اشبيلية لم تؤثر كثيرا على مواقع الترتيب، لكنها من ناحية اخرى تعزز فرضية التنفيس والتنافس خاصة للمتربصين كالبرشا واشبيلية وربما اتلتيكو مدريد بسيمونه الصامت والمرحلة المقبلة تحمل مضامين كبيرة ومتغيرات اكبر، قد يكون للنجوم كمسي وكرستيان الدور الاكبر في تغير مسار الاحداث كانعكاس مختلف عما يجري كرويا وتكتيكيا بين جانبي البريمرليغ التكتيكي والليغا المهارية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها