النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

الكأس السلاوية الغالية

رابط مختصر
العدد 10141 الجمعة 13 يناير 2017 الموافق 15 ربيع الآخر 1438

من المتعارف عليه أن لكل شعوب العالم خصوصية خاصة بهم ونحن في دولنا الخليجية العربية لدينا خاصية الولاء لقاداتنا وتوجد بيننا وبينهم علاقة وثيقة وترابط وجداني حميم.
لقد سررنا قبل أيام ومن خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اتحاد السلة برئاسة سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة، بإطلاق مسمى كأس باسم سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله، ومما لاشك فيه أن مبعث سرورنا وسعادتنا وعلى قدر الحب الذي نحمله لقادة بلادنا والمتمثلة في سيدي صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، وسيدي صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وسيدي ولي العهد حفظهم الله وسدد خطاهم. 


لا شك بأن اسم البطولة بحد ذاته سيجعل هناك تنافسًا بين جميع الفرق، وكل فريق سيسعى بأن يكون حامل البطولة الأولى وبالمسمى الجديد لها.
والإضافة الأخرى تكمن في المردود المادي الذي سيتحصل عليه الفريق البطل، إن مثل تلك المبادرات لا بد منها، خاصة وأن رياضتنا اليوم أصبحت بأمس الحاجة إلى التغيير من حيث نمط البطولات.
أعتقد أن قدوم سمو الشيخ عيسى بن علي لرئاسة اتحاد السلة سيجعل كرتنا السلاوية أن تعيد بريقها من جديد، وما حصولنا على المركز الثالث في البطولة العربية ما هو إلا عربون للأيام القادمة.


نعم أنا لست سلاوي الهوى ولكن محب لكل إنجازات تسجل بأسم وطني، حيث إن هدفنا جميعًا هو رفع علم وطننا قي جميع المحافل سواء كانت خليجية أو عربية وصولاً بالعالمية، وبفضل من الله كلها أيام ونرى منتخبنا لكرة اليد بكأس العالم بفرنسا.
من باب المصادفة كنت وقبل أيام قليلة في زيارة خاصة لسمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة، بمكتبه باتحاد السلة ووجدت من خلال حديثه الأمل الكبير الذي ينتظر اتحاد السلة ولا أخفيكم سرًا إنني شعرت بالفخر والسعادة على حسن الاستقبال وضيافة سموه وهذا ليس بغريب عليه وكيف لا وهو سليل الأمجاد قاداتنا حفظهم الله وأطال في عمرهم وجعلهم ذخرًا وسندًا لنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها