النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

معارك البريمرليغ.. بعيدًا عن فلسفة التنافس!!

رابط مختصر
العدد 10118 الأربعاء 21 ديسمبر 2016 الموافق 22 ربيع الأول 1438

 صحيح أن أخبار ميسي وكرستيان رونالدو، مازالت هي الاكثر استقطابًا للجماهير العالمية ووسائل الاعلام الاشهر، وصحيح ان حديث جياني ايفانتينو رئيس الفيفا عن تهرب كرستيان من الضرائب اثار الجدل، وكما ان تاكيدات صحيفة «سبورت» الإسبانية، عن رغبة ميسي، في الاستمرار بصفوف الفريق والتفاوض مع مسؤولي النادي على تجديد العقد، مهيمنة على كل الاخبار وتترقبها عيون العشاق العالميين بكل مكان لا سيما من يرتدي زي البلورغنا او الملكي،

في بقاع منتشرة عبر شاسعات العالم، الا ان واقع الحال يقول بصدق المعنى، ان الانظار تتجه صوب البريمرليغ في الدور الانجليزي الذي اخذ يستقطب كبار نجوم التدريب العالمي مع اكبر الصفقات وأغلاها بعد ان نجح المان يونايتد بكسب توقيع الفرنسي بوبجا، فضلاً عن تزاحم افضل مدربي العالم للصراع بالفوز بدرع الدروي الانجليزي.


لم يكن اعتباطًا ان تضم قائمة خير مدربي العالم في الدوري الانجليزي، حيث غوارديولا في صفوف السيتي والمورينهو مع اليونايتد وكلوب مع ليفربول وفينغر مع الارسنال وكونتي مع تشيسلي وريبيري مع ليستر وكوميان مع ايفرتون واخرين.. ذلك يبرر انتفاء كلمة القمة او الكلاسيكو الانجليزية بمعناه الخاص، حيث جعل هذا التراكم الخبري الكروي المميز وجودًا اكثر من قمة وكلاسيكو في كل جولة من جولات البريمرليغ التي اصبح التنافس فيها على الدوري مشتعلاً بأحقية ثمانية فرق او اكثر، كل منها حين يلتقي الاخر تعد قمة وكلاسيكو، وهذه الميزة انعدمت عن بقية الدوريات معروفة هوية البطل حد الاعلان غير الرسمي عنه، حتى قبل ابتداء او انتهاء المباريات..


فلم تعد هناك مباراة بين الفرق الثمانية او العشرة او حتى العشرين في الدوري الانجليزي الا وتعد معركة كروية حقيقية، يتصارع بها الفن والقوة البدنية والتكتيكية بأعلى مستوياتها ظاهرة العيان والتاثير التدريبي، حتى اصبحت النتائج غير محسومة والمعارك جاهزة حد الالتحام البدني والفني ولاخر لحظة من عمر المباراة، التي قد تتغير فيها النتائج حتى برمشة عين،

وقد شاهدنا قبل ايام معركة كبيرة من معارك البريمرليغ باسلحته الثقيلة المتجددة مع كل جولة، حيث التقى كلوب ليفربول مع كويمان على راس ايفرتون، في دربي محتدم حد الصراع الحقيقي، بمعزل عن مجاملة التنافس وان ظل شريفا، كما وصفه المعلق يوسف سيف وهو يطرب بمفردات جميلة لوصف معركة دربي حقيقي، بين ليفربول وايفرتون وإن ظل مغلقًا تكتيكيًا عصيًّا تسجيل الاهداف حتى الدقائق الاخيرة،

اذ منح الجناح السنغالي ساديو ماني فريقه ليفربول ثلاث نقاط ثمينة، عندما سجل هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع بمرمى المضيف والغريم التقليدي إيفرتون على ملعب «جوديسون بارك» في ختام الجولة السابعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الذي سيبقى اسم البطل مجهولاً ربما الى اخر جولة وقد يكون لاخر لحظة من صفارات الحكم البريمرليغي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها